[QUOTE=ابوصهيب الشمري;192260] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]زميلنا هل تعي ما تقول ؟
اولا-الله تعالئ يستعمل عطف الجملة علئ الجملة في القران ثم تاتي بكلام ابي حيان وابن العصفوري لتصف العطف الذي استعمله الله تعالئ في كتابه بابشع الاوصاف
وهذا ليس بغريب علئ الرافضة الذي نسبوا التحريف الئ كتاب الله وقالوا في كتاب الله ايات سخيفة ومن علماء الشيعة المعاصرين من ينصح بعدم تلاوة بعض الايات لانها تثير الشهوة
ثانيا - الذي فسر لنا الغسل سيد البلغاء النبي صلئ الله عليه ,وسلم بفعله وبتحذيره لمن لم يغسل الاعقاب فهو في النار
ففي البخاري (163) ومسلم (241) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ : تَخَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا ، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقْنَا الْعَصْرَ ( أي أخرنا العصر ) فَجَعَلْنَا نَتَوَضَّأُ وَنَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : ( وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ) .
وروى مسلم (242) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا لَمْ يَغْسِلْ عَقِبَيْهِ ، فَقَالَ : ( وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ ) .
والعقب هو مؤخر القدم .
قَالَ اِبْن خُزَيْمَةَ : لَوْ كَانَ الْمَاسِح مُؤَدِّيًا لِلْفَرْضِ لَمَا تُوُعِّدَ بِالنَّارِ .
ثالثا - القران هو الذي يحكم اللغة وليست اللغة هيه التي تحكمه ومع ذلك ذكرت لك ابيات شعر للمتنبي وهو معروف لايجهله احد ثم تاتي بكلام ابن عصفور وهو نكرة غير معروف لتخطاء به القران والعرب الافصاح
رابعا - الروايات التي استدللت بها من كتب السنة والتي ذكرت المسح
علق عليها الحافظ ابن حجر فقال :
" وَقَدْ تَوَاتَرَتْ الأَخْبَار عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِفَة وُضُوئِهِ أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَهُوَ الْمُبَيِّن لأَمْرِ اللَّه , وَلَمْ يَثْبُت عَنْ أَحَد مِنْ الصَّحَابَة خِلَاف ذَلِكَ إِلا عَنْ عَلِيّ وَابْن عَبَّاس وَأَنَس , وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُمْ الرُّجُوع عَنْ ذَلِكَ , قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى : أَجْمَعَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَسْل الْقَدَمَيْنِ , رَوَاهُ سَعِيد بْن مَنْصُور " انتهى .
"فتح الباري" (1/320) .
خامسا - هذه مجموعة من الروايات الشيعية عن اهل البيت التي تؤكد الغسل قام بجمعها احد اخواننا من طلبة العلم جزاه الله خيرا والتي اقرها كبار المراجع ولم يتعرضوا الئ تضعيفها
وقد رجعت بنفسي الئ كتاب الكافي ومستدرك الوسائل فوجتها كما نقلها اخونا وجدت ايضا ان السيد الحكيم يقرها في رسالته المسماة ب (منهاج الصالجين ) وكذلك الخوئي في موسوعته وعلي السستاني علئ موقعه
688- 8 إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَايَةَ قَالَ كَتَبَ عَلِيٌّ ع إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ مِصْرَ أَمَّا بَعْدُ إِلَى أَنْ قَالَ ع ثُمَّ الْوُضُوءُ فَإِنَّهُ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ اغْسِلْ كَفَّيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَمَضْمَضْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اسْتَنْشِقْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اغْسِلْ وَجْهَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَدَكَ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ يَدَكَ الشِّمَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ امْسَحْ رَأْسَكَ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَكَ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص هَكَذَا كَانَ يَتَوَضَّأُ قَالَ النَّبِيُّ ص الْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَان
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، ج1
الموضوع: الفقه الروائي
المؤلف: للحاج الميرزا حسين النوري المعروف بالمحدث النوري، من علماء القرن الرابع الهجري
تاريخ وفاة المؤلف: 1320 ه ق
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
تاريخ الطبع: 1408 ه ق
الطبعة: الأولى
مكان الطبع: بيروت- لبنان
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة آل البيت عليهم السلام
15 بَابُ كَيْفِيَّةِ الْوُضُوءِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِه
ص: 305 - ص: 306
ناسف لتاخرنا عن الرد لظرف طارى
اقتباس
الله تعالئ يستعمل عطف الجملة علئ الجملة في القران ثم تاتي بكلام ابي حيان وابن العصفوري لتصف العطف الذي استعمله الله تعالئ في كتابه بابشع الاوصاف
وهذا ليس بغريب علئ الرافضة الذي نسبوا التحريف الئ كتاب الله وقالوا في كتاب الله ايات سخيفة ومن علماء الشيعة المعاصرين من ينصح بعدم تلاوة بعض الايات لانها تثير الشهوة
--------------------------------------------
الله يحفظكم
لاتقولني مالم اقله انا نقلت لك اراء المختصين الذي لم تستطع ان تأتي بما يناقض كلامهم من مختصين
ثانيا
لم ينكر احد بان القران الكريم يستعمل عطف الجمله على الجمله بالقران هذا ليس فيه خلاف
الخلاف هو ان : بأنّ يكون الفصل بين المتعاطفين بجملة غير معترضة وهذاخطأ في اللغة العربية، والقرآن الكريم منزّه من كلّ خطأ وخلط، وكيف يحمل الكتاب على خطأ في اللغة العربيّة --------------------------------------------
ثانيا
لاتفتح لنا موضوع اخر وهو تحريف القران لان الشيعه لاتقول به وان قال قائل منهم هذا ليس بضرورة يمثل المذهب ويرمى بقوله عرض الجدار
والشيعه الفو الكتب بنفي التحريف عن القران لاكن بالمقابل لانرى منكم من الف كتابين واذا يوجد اذكرهم لنا وان اردت تفتح الموضوع لاباس اجعل عنوان خارج هذا الموضوع ونناقشك به
--------------------------------------------
الذي فسر لنا الغسل سيد البلغاء النبي صلئ الله عليه ,وسلم بفعله وبتحذيره لمن لم يغسل الاعقاب فهو في النار
ففي البخاري (163) ومسلم (241) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ : تَخَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا ، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقْنَا الْعَصْرَ ( أي أخرنا العصر ) فَجَعَلْنَا نَتَوَضَّأُ وَنَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : ( وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ) .
سبحان الله هذا الحديث فيه دلاله واضحه على ان الصحابه كانو يمسحون لايغسلون اما كلامه صلى الله عليه واله وسلم ويل للاعقاب لايدل على الغسل وهل اتفقتم على من هو راوي الحديث هل عبدالله بن عمر او عبدالله بن عمر بن العاص
علماً بانك لو تتبعت هذا الحديث لترى كيف حرف الحديث وكيف تم حذف فجعلنا توشا ونمسح على ارجلنا ------------------------------------------
688- 8 إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَايَةَ قَالَ كَتَبَ عَلِيٌّ ع إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ مِصْرَ أَمَّا بَعْدُ إِلَى أَنْ قَالَ ع ثُمَّ الْوُضُوءُ فَإِنَّهُ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ اغْسِلْ كَفَّيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَمَضْمَضْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اسْتَنْشِقْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اغْسِلْ وَجْهَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَدَكَ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ يَدَكَ الشِّمَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ امْسَحْ رَأْسَكَ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَكَ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص هَكَذَا كَانَ يَتَوَضَّأُ قَالَ النَّبِيُّ ص الْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَان
ورواه الشيخ المفيد في اماليه عن ابى الحسن علي بن محمد بن جيش الكاتب عن الحسن بن علي الزعفراني عن ابى اسحاق ابراهيم بن محمد الثقفى عن عبد الله بن محمد بن عثمان عن علي بن محمد بن ابى سعيد عن فضيل بن الجعد عن ابى اسحاق الهمداني عن امير المؤمنين (ع) مثله الا ان فيه وفي امالي ابن الشيخ كما في الاصل (ثم امسح راسك ورجليك) فظهر ان ما في الغارات من تصحيف العامة فانهم ينقلون عنه
ركز على هذا النص : كما في الاصل (ثم امسح راسك ورجليك) فظهر ان ما في الغارات من تصحيف العامة فانهم ينقلون عنه
لان في الامالي المفيد رحمه الله جاء بصيغة أمسح رأسك و رجلك إلا أن رجال العامة ( السنة ) في كتاب الغارات حرفوها إلى أغسل
واخيرا وليس اخرا اورد لكم من قال بالمسح وحتى لايطول المقام اذكر بعض الاحاديث ولم يرغب بالزياده نزيد له
الأحادیث الدالة علی مسح الأرجل في کتب أهل السنة
1 ـ «عن عباد بن تميم عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه (صلّي اللّه عليه و آله) يتوضّأ ويمسح بالماء علي رجليه»29 .
قال إبن حجر عن رجال سند هذا الحديث: (رجاله ثقات)30.
وروي هذا الحديث في كنز العمال نقلاً عن سنن إبن أبي شيبة ومسند أحمد وتاريخ البخاري ومسند العدني، ومصباح السنة للبغوي، ومسند الباوردي والمعجم الكبير للطبراني، وجامع أبي نعيم31.
في هذا الحديث الذي أذعن إبن حجر (الرجالي المعتمد لدي أهل السنة) بوثاقة رواته، حكي تميم وهو من الصحابة: صورة وضوء رسول اللّه (صلّي اللّه عليه و آله) وجعل منه المسح علي الأرجل.
سؤال: ألا يفهم معني الغسل من كلمة بالماء الواردة بعد كلمة (يمسح)؟
جواب: تقدّم أن المسح والغسل مفهومان متباينان، وقد جعل الحديث المسح بالماء علي الأرجل من الأجزاء الواجبة في الوضوء.
2- «حدثنا إبن عيينة عن عمرو بن يحيي عن أبيه عن عبد اللّه بن زيد أن النبيّ (صلّي اللّه عليه و آله) توضأ فغسل وجهه ثلاثاً ويديه مرتين، ومسح برأسهِ ورجليه مرّتين»32 .
ورواة هذا الحديث من الثقات أيضاً، وذلك لأن إبن عيينة من أئمة الحديث المعروفين لدي أهل السنة، وأن عمرو بن يحيي33، ويحيي34 من الثقات، وقد أخرج إبن حجر وهو من أئمة الرجال طرقاً كثيرة علي وثاقتهما.
وفي هذا الحديث يحكي الصحابي عبد اللّه بن زيد صورة وضوء النبيّ (صلّي اللّه عليه و آله) وفيه المسح علي القدمين.
ومن الجدير ذكره أن إحدي الروايات المنقولة عن البخاري في غسل الأرجل مروية عن هذا الصحابي أبي عبد اللّه بن زيد، ونلاحظ في كتاب (المصنّف) لإبن شيبة رواية بسند صحيح ينقل فيها عن هذا الصحابي مسح القدمين عن النبيّ الأكرم (صلّي اللّه عليه و آله) .
3- «حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مسلم بن يسار عن عمران قال: دعا عثمان بماءٍ فتوضأ ثم ضحك، فقال: ألا تسألوني ممّا أضحك؟ قالوا: يا أمير المؤمنين ما أضحكك؟ قال: رأيت رسول اللّه (صلّي اللّه عليه و آله) توضأ كما توضأت فمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثاً ويديه ثلاثاً ومسح برأسه وظهر قدميه»35.
ورواة هذا الحديث من الذين تمّ توثيقهم في الكتب الرجالية المعتبرة لدي أهل السنة، فقد نقل الذهبي وهو من علماء أهل السنة الكبار توثيق ومدح الرجاليين الكبار لكلٍّ من (محمد بن بشر36، وسعيد بن أبي عروبة37، وقتادة38، ومسلم بن يسار39، وعمران)40.
والملفت للإنتباه أن إحدي الروايات التي تقدّم نقلها عن البخاري في غسل الأرجل رويت عن حمران هذا وهو الراوي الخامس في سند هذا الحديث، حيث نقل هناك غسل الأرجل عن عثمان أيضاً في بيان صورة وضوء النبيّ (صلّي اللّه عليه و آله) .
4- «الطبري بإسناده: ثنا هشيم قال: ثنا يعلي بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس، قال: رأيت رسول اللّه (صلّي اللّه عليه و آله) أتي سباطة قوم فتوضأ ومسح علي قدميه»41 .
في هذا الحديث يعدّ هشيم42، ويعلي بن عطاء43، وأبوه (عطاء العامري)44 من المقبولين أيضاً.
5- هناك روايات عديدة حول وضوء الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قال فيها (عليه السلام): إن النبيّ (صلّي اللّه عليه و آله)، كان يتوضأ مثل هذا الوضوء، نكتفي منها بذكر هذين الحديثين:
«حدثنا عبد اللّه حدثني أبو خثيمة وثنا إسحاق بن إسماعيل قالا: ثنا جرير عن منصور عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: صلينا مع عليّ (رضي اللّه عنه) الظهر فانطلق إلي مجلس له يجلسه في الرحبة، فقعد وقعدنا حوله، ثم حضر العصر فأتي بإناءٍ فأخذ منه كفاً فتمضمض واستنشق ومسح بوجهه وذراعيه ومسح برأسه ومسح برجليه، ثم قام فشرب فضل إنائه ثم قال: إني رأيت رسول اللّه (صلّي اللّه عليه و آله) فعل كما فعلت» ورواة هذا الحديث من الثقات المعتبرين أيضاً، ونذكر هنا خلاصة لأقوال علماء رجال أهل السنة بحقّهم:
نقل المزي عن يحيي بن معين بشأن (إسحاق بن إسماعيل):
إسحاق بن إسماعيل: (لا بأس به، صدوق)
وكذلك نقل عن محمد بن سعد بشأن (جرير): (كان ثقة كثير العلم يرحل إليه) .
ونقل إبن حجر عن داود بشأن (منصور): «كان المنصور لا يروي إلا عن ثقة، قال العجلي: كوفي ثقة ثبت الحديث»48 .
وقال إبن حجر بشأن (عبد الملك بن ميسرة): «قال إبن معين وإبن خراش والنسائي: ثقة» .
وقال بشأن (نزال بن سبرة): (قال العجلي: كوفي تابعي ثقة)