عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2011-12-05, 07:46 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي رد: هل وضوء السنه مطابق لاية الوضوء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة مشاهدة المشاركة
* تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ) مصنف و مدقق
________________________________________
المسألة الثامنة والثلاثون: اختلف الناس في مسح الرجلين وفي غسلهما، فنقل الفقال في تفسيره عن ابن عباس وأنس بن مالك وعكرمة والشعبي وأبي جعفر محمد بن علي الباقر: أن الواجب فيهما المسح، وهو مذهب الإمامية من الشيعة. وقال جمهور الفقهاء والمفسرين: فرضهما الغسل، وقال داود الأصفهاني: يجب الجمع بينهما وهو قول الناصر للحق من أئمة الزيدية. وقال الحسن البصري ومحمد بن جرير الطبري: المكلف مخير بين المسح والغسل.

هذا الكلام انما هو حجة عليك لانك نقلت عن جمهور الفقهاء والمفسرين فرض الغسل وهذا الذي ندين الله به والصحابة الذين ذكرت اسمائهم والذين كانوا يقولون بالمسح فقد تراجعوا الئ الغسل وقد نقلت لك كلام ابن حجر فارجع اليه


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة مشاهدة المشاركة
حجة من قال بوجوب المسح مبني على القراءتين المشهورتين في قوله { وَأَرْجُلَكُمْ } فقرأ ابن كثير وحمزة وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر عنه بالجر، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية حفص عنه بالنصب، فنقول: أما القراءة بالجر فهي تقتضي كون الأرجل معطوفة على الرؤوس، فكما وجب المسح في الرأس فكذلك في الأرجل.
SIZE][/COLOR]
هذا يدل انك جاهل ضيفنا لانك توا علمت ان هناك قراتان واحدة بالنصب واخرئ بالجر
وكان عليك ان تستدل علينا بقراة الجر لان ظاهرها ملائم لمذهبك اما قراءة النصب التي كنت تجادل عتها فهي ليست لك وانما عليك


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة مشاهدة المشاركة
فإن قيل: لم لا يجوز أن يقال: هذا كسر على الجوار كما في قوله: جحر ضب خرب، وقوله
كبير أناس في بجاد مزمل
قلنا: هذا باطل من وجوه: الأول:أن الكسر على الجوار معدود في اللَّحن الذي قد يتحمل لأجل الضرورة في الشعر،وكلام الله يجب تنزيهه عنه.وثانيهما: أن الكسر إنما يصار إليه حيث يحصل الأمن من الالتباس كما في قوله: جحر ضب خرب، فإن من المعلوم بالضرورة أن الخرب لا يكون نعتاً للضب بل للجحر، وفي هذه الآية الأمن من الالتباس غير حاصل. [/SIZE][/COLOR]
هذا يدل علئ انك جاهلا باللغة العربية مرة اخرئ حيث انك تاتي بنقيض ما تريد اثباته وامثالك لايصلح ان يكون محاورا فعليك ان تتعلم قبل ان تتكلم وليس العكس
والدليل الذي كنت تطالبني به ابتداء ها انت قد اتيت به وقتلت نفسك بنفسك
فكلمة جحرُ تكون بالرفع لانها خبر لمبتدء محذوف تقديره هذا
وكلمة خرب تكون مرفوعة بضمة مقدرة منع من ظهورها
إشتغال المحل بحركة المجاورة.

اما قراءة الجر فجوابها نفس جواب الاحاديث التي فيها المسح واعيده مرة اخرئ
ثم أن المسح المراد به هنا الغسل الخفيف؛ لأن العرب تطلق على الغسل مسحا لأنه إمرار خفيف وهو موجود في اللغة، ومنه قوله تعالى ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ يعني مر عليها قتلا على خفة، فالمسح يكون بمرور على خفة في المسح الذي هو من الغسل هو غسل خفيف وهو مستعمل عندهم حيث يقولون مثلا تَمَسَّحْتُ للصلاة إذا أراد أن يكون وضوؤه خفيفا
قال الهروي: أخبرنا الأزهري أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سعيد الدارمي عن أبي حاتم عن أبي زيد الأنصاري قال: المسح في كلام العرب يكون غسلا ويكون مسحا، ومنه يقال للرجل إذا توضأ فغسل أعضاءه: قد تمسح؛ ويقال: مسح الله ما بك إذا غسلك وطهرك من الذنوب،


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة مشاهدة المشاركة
ثالثا- خالف الشيعة الاية في موضع اخر حيث يغسلون من المرفق الئ اليد بينما الاية الكريمة تبدء باليد قبل المرفق !!
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن الهيثم بن عروة التميمي ، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل:
(( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق )) فقلت هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق فقال ليس هكذا تنزيلها، إنما هي (( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ..)) فقام ثم أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه " .
والغريب من الإمام أنه أنكر على الراوي زاعما بأن وضوئه خطأ على هذا النحو !!! فصحح له الإمام إن الآية ليست هكذا نزلت ، إنما نزلت (( من المرافق )) [/size][/color]

رواية الكافي (269) و التهذيب (270)، رواية و احدة، في سندها سهل بن زياد، ضعيف غال.
الروايه ضعيفه لاتحتاج الى تعليق
اذا كانت هذه الرواية ضعيفة كما تدعي!
فلماذا الشيعة يغسلون من المرفق الئ اليد ؟
اسمع لمايقوله سماحة الشيخ العلامة والحبر الفهامة اية الايات وشيخ المشياخ عبد الحميد المهاجري فيمن يضعف حديث من الكافي
فيقول عن صاحب الزمان قال الكافي كافينا وقد عرض علئ القران الئ ان قال كل من يضعف حديث في الكافي انما الضعف في عقل القارئ
فانت علئ قول المهاجر عندك ضعف في عقلك وكذلك المراجع الكبار الذي ضعفوا احاديث في الكافي في عقولهم ضعف

http://www.youtube.com/watch?v=M4QRdQlDZOg
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة مشاهدة المشاركة
حدثنا الحسن بن محمد ، حدثنا عفان بن مسلم ، وسعيد بن منصور قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك ، عن عبد الله بن عمرو قال : تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة صلاة العصر ، ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته مرتين أو ثلاثا : « ويل للأعقاب من النار »
================================================== ======
هذا حديث احاد واحاديث الاحاد لاتنسخ القران
القران نزل بالمسح كما قال بن عباس وغيره
ثم ان النبي لم ينهى الصحابه عن المسح
ثانيا
ولو سلمنا بصحة الحديث
هل كان الصحابه يمسحون طيلة هذه الفتره ولايعلمون ان المسح خطأ حتى احبرهم النبي في هذه السفره التى لااعلم متى وفي اي عام

النبي لم يحبرهم ولم يكن يعلمهم الوضوء بشكل صحيح الا عندما سافر اذا والباقين من الصحابه الذين ماتوا على المسح هل صلاتهم باطله ومن يتحمل هذا
هذا يدل علئ جهلك ايضا فان روايات الغسل عند اهل السنة جائت متواترة
وكذلك حديث الاحاد حجة عند اهل السنة اذا كان صحيحا ولاعبرة بمن ذهب الئ عدم حجيته
وتعليلاتك الاخيرة عليلة لاقيمة لها امام الذي ثبت في الكتاب والسنة
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
رد مع اقتباس