عرض مشاركة واحدة
  #124  
قديم 2011-12-07, 04:52 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي رد: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ

اقتباس:
كم أنفق؟
تِلك إشكالية كبيرة أوقع أهل السُنّة أنفسهم فيها .وهُم مسئولون عن إخراج أنفسهم .
فلنتفكر قليلاً لِماذا لم يكتب الله فِعلاً مقدارمُعيناً لآخراج زكاة أو صدقة أو على ما أكنزهُ من ذهب أو فِضة .!!!!!
أكان عجزاً من الله أن يكتب مِقدار فى قُرآنهِ ويريح الناس حتى لا يجعل مِثلى أو غيرى يتقول أو يشطط أو يقول مِقدار مُعين بِغير عِلم . فى حين فى آية المواريث حدد الله بالأرقام ما يجب أن يورث.!!!!!!!وذكر . الثُمن والسُدس والربع ......إذا لم تكن هُناك آى مُشكلة فى أن يضع الله مقدار مُحدد للزكاة أو الصدقة أو ما شابه من ذهب او فِضة أو عقارات أو آى شى.!!!!!!!!!!!!!
لا بُد أن عدم كتابة حد مُعين فى القُرآن للزكاة له هدف كبير وعظيم وأسمى .
فالله يعلم جيداً أن كثير من الناس من آرجاء كثيرة من الأرض بإختلاف أجناسِهم وإختلاف لغتهم وإختلاف العُملة المتداولة بينهم سوف يؤمنون بهِ وبما أنزلهُ على من بعثهُ نّبياً أو رسولاً. وأن من تِلك الأوامر التى يُريد الله من عبادهِ تنفيذها إداء الزكاة . ويعلم اللهفى سبق علمهِ أن هؤلاء المؤمنون بهِ مُنتشرون بين دّول العالم مُختلفة اللغة ومختلفة العملة!!!!!!!
[SIZE="5"] ويعلم الله أيضاً أن هؤلاء المؤمنون على درجات مُتفاوتة من العِلم والمال والفقر والغنى فمنهم الدكتور الجامعى والدكتور الذى يُعالج المرضى ومنهم عامل النظافة ومنهم حارس العقار ومنهم رجال القضاة والمحامين ومنهم ماسح الأحذية .ومنهم النجار والتاجر والبقال
وصاحب ورشة ومنهم أيضاً الذين يشتغلون فى طائفة المعمار سواء كان نجار مسلح وعامل البناء والسباك أو عامل تراحيل أو رئيس جمهورية أو خفير على جراج سيارات أو وزير مالية
وعامل عادى يمسح السيارات أو صاحب مصنع كبير أو صغير .او بائع خُضر وفاكهه .أو صاحب قهوة أو مخبز او حداد .و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و!!!!!!
[SIZE="7"][COLOR="Red"]كل هؤلاء مُتفاوتون فى الرزق ويستحيل يتساوا جميعاً فى الدخول (الرواتب) أو المصاريف .
فساكن القصر يختلف عن ساكن الشقةوالساكن فى الشقة يختلف عن من سكن حجرة من الغوص
ومن يمتلك طائرة يختلف عن مالك الموتيسكل .ومن يمتلك سيارة فارهة يختلف مع من إمتلك دراجة . وهكذا............................................. ............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكيف لله أن يفرض مقدار مُحدد (وليكن ما يكون) على عبادهِ المؤمنون وهو مُتفاوتون فى الأرزاق .!!!!!!!!
سوف تكون طامة كُبرى لو حُدد مقدار مُحدد للزكاة .؟؟؟؟؟؟؟؟
إداء الزكاة يحكمهُ الأيمان الكامل .فهل لو أنا فقير ودخلى ثابت لا يتغير .؟؟؟؟؟؟ وفرض الله على سبيل المثال 100 جنيه .زكاة فهذا ظُلم بيّن فالبكاد الفقير يمشى بين جبال الغلاء الذى نعيشهُ اليوم .!!!!!!وإذ ءاتتهُ مُصيبة المرض او الموت أو هدم المنزل الذى يسكن فيهِ لطامة كُبرى او دفع فاتورة الكهرباء أو أنبوبة الغاز . فى ذات الحال لا تسقط الزكاة عن الفقير؟؟؟؟؟؟؟؟
فماذا يفعل .!!!!!!!!
ولذلك ترك الله حُرية الأنفاق فى سبيل الله وحُرية إداء الزكاة أو الصدقة كمعيار إيمانى .!!!!!
فالذى يُريد إخراج الزكاة هو يعلم أن الله مُتطلع على ما معهُ أو ما يمتلكهُ ويعلم المؤدى لِفريضة الزكاة مدى بُخلهِ أو مدى رضاء الله عنهُ .
إن عالمية القُرآن ءاتت من فرض الله على عبادهِ الزكاة بِدون تحديد مقدار لها رحمةً من الله و تسير لهم وعفو عنهم .
وقد قولت سابقاً ماذا لو أن الله فرض الزكاة بِ1000 جنية على سبيل المثال .ثُم جاء احد من الناس مُتيسر الحال وأخرج الزكاة 300 الف جنيه .
فماذا لو كان فقير وآلزم الله الزكاة بخمسون جنيهاً و هذا الفقير فى حين تأديتهُ للزكاة لم يكن معهُ شيئاً يتزكى بهِ .!!!!!!!!!!!!!!!!!
فماذا فاعل بهِ الله ................................. أيدخله النار وهو يعلم (الله ذاتهُ) بإنهُ لا يملك
شيئاً يُنفقهُ .! .
إن عدم فرض مقدار مُحدد للزكاة فى القُرآن يُثبت بِعالمية هذا الكتاب.
اللى فهم حاجة يقولى .