اقتباس:
|
ولكن لم يقل أحد بما تقول به من كفر صريح ومخالفة ﻵيات الله البينات
|
وهل ترى سيد عباسى أن الذى يرفض كلام نُسب زوراً وبهتاناً أن الرسول هو قائلهُ وهى
تُسمى آحاديث.!!!!!!!كُفر صريح .!!!!!!!
وأن الذى يُؤمن بِآحاديث توافق عليها عُلماء لهم وزن وثِقة بأنها مُزورة ومتقولة وهى فى ذات
الحال تُخالف آيات الله هُم المؤمنون حقاً.!!!!!!!!!!
سأضع أمامك حقيقة إن جادلت فيها فأحسبك أنك لا تُريد الهُدى .!!!!!!!!
(لتموتن كما تنامون وتُبعثن كما تستيقظون والذى نّفس بيدهُ إنها لجنة أبدا أو نار أبدا)
تِلك رواية أو حديث سمها كما شئت .؟؟؟؟ أتعلم من قالها .؟؟؟؟؟ إنه الرسول الكريم؟؟؟؟؟ محمد.
وهل لك أن تسألنى وكيف عرفت أو ماهى الألية التى أملكها التى قادتنى أن أقول هذا من كلام الرسول.!!!!!!!سأقول الألية التى أملكها للحُكم على ما قالهُ الرسول
هو الكتاب الذى أنزل عليهِالقُرآن نفسه.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كتاب الله هو الذى يحكُم على كلام الرسول صحيحاً أم مكذوباً.!!!!
وتأمل لفظ (مكذوباً) آى كُذّب على الرسول نفسه.!!!!!آى لم يقل بهِ الرسول آصلاً.!!!!!!!!!!هل ترى
محبتنا للرسول. وكيف نذود عنهُ الكذب من الأفاكين .؟؟؟؟؟ وليس فى مُخيلتنا أن نصف هذا الرسول ولو بِكلمة بِها سوء.
إن طاعتنا للرسول ليس مجال للنقاش أو ليس مجال للمزايدة عليها من أحد .؟؟؟؟؟
وليعلم من يُريد أن يعلم. إن طاعتنا للرسول مشروطة ومُحددة بِطاعتنا لِهذا الكتاب العظيم.؟؟؟؟
بِمعنى واضع وصريح لا لبس فيهِ أن القواعد والأحكام والحلال والحرام وما آعطاه هذا الكتاب مِن معلومات عن الأمم السابقة هى محل إيمان كامل وتام بِها.؟؟؟؟؟؟؟؟
وإن تِلك الأحكام والقواعد والحلال والحرام وما آتى من معلومات أو قصص الأمم السابقة
هى نّفس وبالمثل الذى سوف يأتى بِها هذا الرسول الكريم.!!!!!! وإن حدث آى تناقض بين ما قالهُ الله وما قالهُ الرسول فنحنُ ننفى صِفة التناقض بِتكذيب ما رُوىّ على الرسول من آكاذيب وتقول.!!!!
هذا هو دِيننا .ولو لم يؤمن بهِ إلا عشرة فقط .!!!!!!فنحن لا نرى فى الأغلبية آى ميزة أو حق فإذا قيس العالم الأسلامى بالعالم المسيحى فسوف نجد ان الأغلبية هى
للعالم المسيحى .!!!!!!!فهل هذا ينم عن آفضلية فى حق.!!!!!!!!
الحقّ لا يُقاس بالأغلبية أو العدد.!!!!! بل يُقاس بِعلم أنزلهُ هذا العليم الحميد .
اقتباس:
|
(لتموتن كما تنامون وتُبعثن كما تستيقظون والذى نّفس بيدهُ إنها لجنة أبدا أو نار أبدا)
|
هذا لهُ بقية من الحديث