اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعربي
[align=center]
أما قوله سبحانه {الوسطى} فالمقصود بها المعتدلة بين التشدد والتساهل،لا التوسط بمعناه الزماني.
|
التوسط ليس بالمعنى الزمانى؟
وأين تذهب من هذه :
.gif)
.... إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا

[النساء:103]
ولماذا لم يقل ربنا : ( الصلاة المعتدلة )؟
وما دلالة أن كلمة ( الوسطى ) على وزن ( الفُعلى ) وهى صيغة تفضيل تدل على وجود وسط ووسطى!!؟
وما دلالة واو العطف فى (الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ ) ؟
وما دلالة إسناد أو إضافة ( الوسطى ) إلى الصلاة؟!
السؤال بصيغة أخرى ..
هل التوسط - على حسب فهمك - ينسب للصلاة؟؟ أم ينسب للمصلى نفسه؟!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]