الموضوع: سؤال لكل مسلم
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-02-10, 11:44 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي رد: سؤال لكل مسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة potras مشاهدة المشاركة
راجع سورة المادة 69:5 ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )وراجع سورة البقرة 62(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم ) شاهد كلمة سورة المادة (نَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ) وراجع البقرة(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين ) نرة ان في سورة المئدة اتت الصابئون مرفوعة الواو والنون، وفي سورة البقرة اتت الصابئين منصوبة بلياء والنون وهذا خطأ لخوي ومش ممكن اللع يخطا بلنحو,فهل اية البقرة صح والمائدة خطا او العكس اترك لكم الجواب على هذا السال.ثاني شي ما معنى كلمة الصابئون او الصابؤين لان في القران مذكور انا خلقناهو بلسانا عربي مبين وهذ تناقض مع هذه الكلمة,فما هو جوابكم ولا تقولو هذا منتدى اسلامي لانه مذكور حوار اسلامي مسيحي وشكرا.

الطريقة التي تكتب بها تدلل ان عندك مشكلة في الاملاء
ومن يتصور ان هناك خطء في القران
يرجع هذا لجهله فى قواعد اللغة العربية التى أنزل بها القرآن الكريم
فالقرآن هو مصدر قواعد النحو، وهو الأصل الرئيسي الذي استند إليه واضعو علم النحو في تقرير قواعدهم والاستدلال عليها؛
فكيف يقال - إن القرآن يخالف قواعد النحو، وهو مصدرها الرئيسي؟

ذكر المفسرون في توضيح ذلك عدة وجوه
الأول : أن الآية فيها تقديم وتأخير ، وعلى ذلك يكون سياق المعنى : إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى ، من آمن بالله ...فلا خوف عليهم ، ولاهم يحزنون ، والصابئون كذلك ، فتعرب مبتدأً مرفوعا ،وعلامة رفعه الواو ، لأنه جمع مذكر سالم . ونظير ذلك من لغة العرب قول الشاعر :

فمن يك أمسى بالمدينة رحله فإني وَقَيَّار ٌبها لغريب

وموطن الشاهد قوله "قيار" ، وهو اسم لفرسه ، أو جمله ؛ فقد جاءت هذه الكلمة مرفوعة على أنها مبتدأ ، ولم تجئ منصوبة على أنها معطوفة على اسم إن المنصوب وهو ياء المتكلم في قوله ( فإني )

الثاني : أن " الصابئون " مبتدأ ، والنصارى معطوف عليه ، وجملة من آمن بالله ... خبر "الصابئون" ، وأما خبر "إن" فهو محذوف دل عليه خبر المبتدأ "الصابئون" ، ونظير ذلك من لغة العرب قول الشاعر :

نحن بما عندنا ، وأنت بما عندك راضٍ ، والأمر مختلف

والشاهد فيه أن المبتدأ "نحن" لم يذكر خبره ، اكتفاء بخبر المعطوف "أنت" ؛ فخبره "راض" يدل على خبر المبتدأ الأول ، وتقدير الكلام : نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض .

الثالث : أن " الصابئون " معطوف على محل اسم " إن " ؛ فالحروف الناسخة ، إن وأخواتها ، تدخل على الجملة الاسمية المكونة من مبتدأ وخبر ، واسم إن محله الأصلي ، قبل دخول إن عليه الرفع لأنه مبتدأ ، ومن هنا رفعت "الصابئون باعتبار أنها معطوفة على محل اسم إن


حتئ يكون لشبهتك معنئ عليك ان تاتينا بامام او مرجع معروف في اللغة العربية يقول بمثل قولك !
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل