اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
أنت من وجهة نظرك جاوبت كما أكون أنا.
والموضوع الذى بِصددهِ ليست نِقاشتهُ بالدور أو السؤال بل بالطرح وقوة المنطق والأتزان توازياً مع قوة النص القُرآنى فهو الفيصل
النهائى لِحسم الموضوع .
|
بل هو بالدور ,وأنت لم تلتزم ذلك .
ولو كان لديك تعليق على إجابتي علق ,لكن أجب على سؤالي بعد تعليقك .
هذه هي طريقة الحوار البناء ...
أنت قلت :
أنا قلت "إجابتي" :
اقتباس:
قبل أن أجاوب ,من قال أنه يجب ذكر كلمة "سنة" في القرآن لإثباتها ؟
عندما قال الله في القرآن : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )
|
ردك على إجابتي :
اقتباس:
وبِصراحة تامة لم تكن تِلك إجابة لِسؤال يقوم عليهِ موضوع كبير بل أزعم هو موضوع فارق ستثبُت فيهِ قوة منهجك وقوة منهجى .
وبِصراحة تامة لقد آخفقت فى الرد ولم تكن موفقاً وبعدت بُعداً بعيداً عن الموضوع ( السُنّة من عدمِها)
فماذا قال القُرآن عن معنى لفظ السُنّة ..... وفى آى موضع ذُكر .
|
أنت لم تفهم بعد مارميت إليه في ردي .
جيد ,أترك كلمة السنة جانباً ...
ودعنا في مقصد السنة ,فما كنت أرمي إليه لا يعني بالضرورة إلصاق كلمة "السنة" !
فهناك مليون بديل غيرها ...
وهذا ليس حجة على عدم وجود السنة !!!!!!!
فأي عقل غبي يعتقد أن غياب كلمة "معينة" تدل على غياب معناها ,ولو تعددت الأسماء والمعنى واحد !
مثلاً :
لو قلت لك : اذهب واتبع ذاك الرجل .
وأتاك رجل آخر وقال : إن هذا الرجل يأمرك أن تلحق بذاك الرجل .
بناءً على فهمك السقيم ستقول : لا ! لن الحقه ,لأنه لم يقل في كلامه "الحق" ذاك الرجل .
وأنا أسأل مالفرق في إختلاف المفردات إن كانت لنتيجة واحدة ومقصد واحد ؟!
قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ,
والأسوة هي القدوة ,بل هي التقليد بالأقوال والأفعال ,فكأنك أنت هو من تتأسى به .
وهذا هو تعريف السنة .
فالسنة هي الأسوة ,وإن قلت تسنن به ,فأنا أقول تأسى به .
لا دخل لنا في هذا الموضوع .
ولا أعلم أصلاً مادخله في إثبات الإتباع النبوي "السنة" !
اقتباس:
|
هذا ما قالهُ القُرآن ؟؟؟؟؟؟ ولم يكن لِحسن عُمر رآى أو توجه .
|
أنت تنسخ وتلصق وانتهى الأمر ؟
الحجة معك ؟
افهم ما تكتب قبل أن ترسل الموضوع ,فليست الحجة في كثرة الكلام .
شيء آخر :
أنت لم ترد على سؤالي المطروح كما أنا جاوبت على اسئلتك .
سؤالي :
قال تعالى : ( وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه )
هل وحي الله لأم موسى حق أم كذب وخيالات ؟