الشيعة كل شيء حلال عندهم من قتل حجاج مكة الى خيانة الشعب الى العمالة للامريكان .
الامام الثاني وهو الحسن يسلم مكة والمدينة ونساء المسلمين واعراضهم لكافر وهو معاوية حسب قولهم بل هو ملعون شيء جائز .
اما عمر يقوم بأفعال يقرها الرسول فهو اجرام .
نقول للارهابيين ما دام الرسول سكت عليها فقد قبلها واقرها وهذا تدخل منكم وليس من عمر بالرسالة .
|