كان المفروض من البداية أن لا تحاور إذا لم تكن على اطلاع بأساليب الحمير
فهم لا يملكون غير القص واللصق وحمل الأسفار
1 - أراد ان ينتقص المجوسي من عمر رضي الله عنه بالإدعاء أن اسم الفاروق هو تسمية اليهود ( وحتى الرواية فيها : أهل الكتاب)
2 - هذا الحمار حمار بالفعل لأنه يقص ويلصق ولا يدري محتوى ما ينسخ
3 - كتب التاريخ ليست حجة مطلقا لأن المؤرخ لا يهتم بالتحقيق في توثيق الروايات
4 - استشهد الحمار بأن التسمية لعلي بكتب ثلاثة من الحمير الرافضة ( ينابيع المودة/ كفاية الطالب/ مودة القربى)
ارسل إليه الكتب الثلاثة ليستجمر بها
5 - أضع الرواية التي ذكرها ابن شبة شبة وسأعلق عليها
(تسميته بالفاروق) * قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن
صالح بن كيسان قال، قال ابن شهاب: بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر: الفاروق، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم، ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئا، ولم يبلغنا أن ابن عمر (1) قال ذلك إلا لعمر، كان فيما يذكر من مناقب عمر الصالحة ويثني عليه، قال: وقد بلغنا أن عبد الله بن عمر كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم أيد دينك بعمر بن الخطاب ".
* قال أخبرنا أحمد بن محمد الازرقي المكي قال، أخبرنا عبد الرحمن بن حسن، عن أيوب بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق، فرق الله بين الحق والباطل " (2).
* قال أخبرنا محمد بن عمر قال، أخبرنا أبو حزرة يعقوب ابن مجاهد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عمرو بن ذكوان قال، قلت لعائشة: من سمى عمر الفاروق ؟ قالت: النبي عليه السلام (3).
__________
(1) عن طبقات ابن سعد 3: 270، وانظر تاريخ الطبري ق 1 ج 5: 2729، ومناقب عمر لابن الجوزي ص 14.
(2) عن طبقات ابن سعد 3: 270، وورد أيضا في منتخب كنز العمال 4: 468 عن ابن عباس وفيه " أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة ".
(3) عن طبقات ابن سعد 3: 270، وورد أيضا في تاريخ الطبري ق 1 ج 2: 2729، ومناقب عمر لابن الجوزي ص 14 من حديث أبي عمرو بن ذكوان عن عائشة رضي الله عنها.ج2 ص 662
وهنا
أ - الرواية الأولى مقطوعة وبلا سند
ب - الرواية الثلانية تثبت أن الرسول صلى تالله عليه وسلم هو الذي سماه فاروقا
وكل الروايات تمتدحه
فمن أين جاء الحمار بادعائه ( أكيد من الماخور الذي ترى فيه)
.........................
ادعى الحمار أن الفاروق رضي الله عنه ابتز هذا اللقب من علي
والمفروض أن توجد إشارة من أصحاب الكتب التي أوردها ورصفها رصفا ( بل رصفها خنازيرهم الجهلة ) وسأعطي إشارة لأننا لن نبقى نتتبع الكذابين السفلة كتابا كتابا
أ - الموطلا: لم ترد فيه كلمة الفاروق ولا المستدرك
ب - تاريخ الطبري جاءت فيه الرواية السابقة
وهناك اختلاف في التسمة حول من أطلقها الأول
ولكن المهم أن علي لم يذكر
(قال أبو جعفر) وكان يقال له الفاروق وقد اختلف السلف فيمن سماه بذلك فقال بعضهم سماه
بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك * حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد عن محمد بن ابراهيم عن أبي عمرو وذكوان قال قلت لعائشة من سمى عمر الفاروق قالت النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم أول من سماه بهذا الاسم أهل الكتاب ذكر من قال ذلك * حدثنا الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان قال قال ابن شهاب بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئا ذكر صفته .
ج3 ص 267
خذها مسلمة إذا أكثروا من رصف الكتب فاعلم أن الرواية غير موجودة
وتبقى المعلومة الأهم
قل لابن الزنا أن يطرح شبهاته شبهة شبهة لا أن يضع عشرات الشبه
وكل هذه الشبهات موجودة وقد رد عليها في المنتديات الإسلامية وهرب منها خنازير الرافضة خزايا مخزيين
يكفي أن تكتب اسم الشبهة وستجد كيف فرت الحمير
طالبه بأن يأتي برواية تقول بأن علي هو من سمي بالفاروق من غير كتب الحمير