
2009-08-10, 09:22 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد
 لو حاكمتم الشيعة وغيرهم ممن تقاعسو عن الحفاظ عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لانتحرت الامة الاسلامية ،اخي الفاضل الامتداد الشيعي بالبلاد العربية اصبح داء ودواءه بتنوير العقول وليس بضرب الاعناق
الطبيب المجتهد من يعالج الجرح باليد بدلا من بترها.
مابقي سوى القليل ممن يناصرون السنة فركزوا على جمع الشمل بدلا من القتل الطاعون بدارنا فهل نقاتل بعضنا البعض ؟؟؟
الحرب داخلية يعني انها تحتاج الى الجهاد الاكبر الا وهو جهاد النفس دون استعمال السيف
كيف نكترث للاخر وننسى انفسنا؟كيف نهزم العدو ونحن متفرقون مهتمين بامور الدنيا عباد الهوى ضعفاء قلة؟
الوطن العربي كالرجل النائم مربوط بخيوط العنكبوت مخضر بسم العقرب لا يقوى على الحركة به صراعات داخلية انتم العلاج الذي يحاول ايقاظ الرجل
انصحكم يزيادة جرعة من الدواء بدلا من بتر الاعضاء منه و 
|
الأخ فؤاد ...
من المتابعه لكتابتك إتضح أنك تضخم ديانة الضلال وأهله وتحجم أهل الديانه الصحيحه من قولك لم يبقى سوى القليل ممن يناصرون أهل السنه ياأخي إن كانت مقاييسك ماديه فلم نتفوق يوما على أعداء الدين وإن كانت مقاييسك بالعدد فلم نتفوق يوما على أعداء الله بل كنا دوما أقل عدة وعددا ونصرنا الله (وماالنصر إلا من عند الله) وعاش أهل السنه في جميع المصاعب والمصائب وحملوا رآية الحق ولم يتهاونوا ولم يهنوا فنظرتنا ليست دنيويه فالدنيا فانيه بل نظرتنا كانت ولازالت إمتدادا لدعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده بإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد . وأنظر بنفسك أي دين هذا في المشرق والمغرب بل حتى دين الشيعه لم يوحد العباده لله سوى دين أهل السنه والجماعه وواجبنا ومانفعله هو توضيح الحقيقه للعقلاء والمثقفين والجاهلين بأمور دينهم .وأي حرب تقصدها فمنابرنا خاليه من الشحن والسب بل حتى من اللعن وهتك الأعراض أو سفك الدماء بينما منابرهم حملت التكفير والسب واللعن بل حتى سفك الدماء فمن يحارب من ؟ . نحن دعاة محبه إقتداء برسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام لم نتعلم السب أو اللعن أو الكره من أهالينا بل تعلمنا الحب والتسامح وذكر محاسن موتانا فمانفعله هو إنقاذ مايمكن إنقاذه من المغرر بهم في دين إتخذته السياسه جسرا للأنتقام من التاريخ . أخي مراجعنا واضحه لانستعمل التقيه ولانكذب من يعيش معنا يعرف حقيقتنا . أما المستقبل والحاضر هي أمور بيد الله فمهما مكروا يظل مكر الله هو الغالب وهذه أرضه وهذا دينه يوليهما من شاء من عباده فلن نشكك أبدا بنصرة هذا الدين فهذا وعد الله لعباده الصالحين .وتذكر أنما أمر الله أن يكون كن فيكون وقد قال تعالى ( ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا) وهذه المبشرات نرآها يوميا والحمدلله . إن كنت أخي على دين الحق فنسأل الله لك الثبات وأن يزيل الشك من قلبك وإن كنت غير ذلك فأننا ندعوك لدين المحبين في الله ولرسوله وللمؤمنين جميعا حيهم وميتهم على سنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
|