اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرد الطير
[أخرج الطبري بالإسناد إلى امير المؤمنين عليه السلام أنه قال : " لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي "
____________
الطبري ، التفسير 5 : 9
|
انقل ما جاء فى الطبرى الجزء الخامس الصفحة التاسعه للكذاب المدلس
إباحة وطئهن بالسباء خاصة دون غيره من المعاني التي ذكرنا مع أن الآية تنزل في معنى فتعم ما نزلت به فيه وغيره فيلزم حكمها جميع ما عمته لما قد بينا من القول في العموم والخصوص في كتابنا كتاب البيان عن أصول الأحكام القول في تأويل قوله تعالى كتاب الله عليكم يعني تعالى ذكره كتابا من الله عليكم فأخرج الكتاب مصدرا لفظه وإنما جاز ذلك لأن قوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم إلى قوله كتاب الله عليكم بمعنى كتب الله تحريم ما حرم من ذلك وتحليل ما حلل من ذلك عليكم كتا وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار قال ثنا أبو أحمد قال ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كتاب الله عليكم قال ما حرم عليكم حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال ثنى حجاج عن ابن جريج قال سألت عطاء عنها فقال كتاب الله عليكم قال هو الذي كتب عليكم الأربع أن لا تزيدوا حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال قلت لعبيدة والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأشار ابن عون بأصابعه الأربع حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ثنا هشيم قال أخبرنا هشام عن ابن سيرين قال سألت عبيدة عن قوله كتاب الله عليكم قال أربع حدثنا محمد بن الحسين قال ثنا أحمد بن المفضل قال ثنا أسباط عن السدي كتاب الله عليكم الأربع حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله كتاب الله عليكم قال هذا أمر الله عليكم قال يريد ما حرم عليهم من هؤلاء وما أحل لهم وقرأ وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم إلى آخر الآية قال كتاب الله عليكم الذي كتبه وأمره الذي أمركم به كتاب الله عليكم أمر الله وقد كان بعض أهل العربية يزعم أن قوله كتاب الله عليكم سيما على وجه الإغراء بمعنى عليكم كتاب الله الزموا كتاب الله والذي قال من مستفيض في كلام العرب وذلك أنه لا تنصب بالحرف الذي تغري به لا تكاد تقول أخاك عليك وأباك دونك وإن كان جائزا والذي هو أولى بكتاب الله أن يكون محمولا على المعروف من لسان من نزل بلسانه هذا مع ما ذكرنا من تأويل أهل التأويل ذلك بمعنى ما قلنا وخلاف ما وجهه إليه من زعم أنه نصب على وجه الإغراء القول في تأويل قوله تعالى وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم
اين قال الطبرى بحلية المتعه يا كذاب
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.