اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرد الطير
احسنت اخي الحق احق ان يتبع ...
بالاضافه لماذكرته من انقطاع السند ///
ننظرلمتن الحديث:
نسلم جدلاً أنّ الحديث صحيح فهذه الروايات يمكن لنا تفسيرها بأنّ الإمام الصادق لم يكن جاداً في لعن زرارة بل أراد من لعنه ـ ظاهراً ـ أن يوحي للسلطة آنذاك بعدم وجود علاقة ودّية بينه وبين زرارة؛ حفاظاً على زرارة من القتل أو الاعتقال بتهمة صلته وارتباطه بالإمام، لأنهم عاشوا عهد أبو العباس السفّاح و أبو الجعفر المنصور الذين كانوا يصفون العلويين و يقتلون شيعة أهل البيت عليهم السلام و طلبة الإمام الصادق عليه السلام وووو......
ويؤيد ذلك ما رواه الكشّي عن الإمام الصادق (عليه السلام) بأنه قال لولد زرارة. عبد اللّه: >اقرأ منّي على والدك السلام، وقل له إنّي إنّما أعيبك؛ دفاعاً منّي عنك، فإنّ الناس والعدوّ يسارعون إلى كلّ من قرّبناه وحمدنا مكانه؛ لإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقرّبه. المصدر : تاريخ آل زرارة، للمحقق الفاضل والمتتبع الدقيق - السيّد محمد علي الموحد الأبطحي - صفحة 60.وهذه روايات الائمه عليهم السلام في زراره:
قال أبو عبد الله الصادق ( : أمّا ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام فلا يجوز أن تردّه. (الوسائل - باب 1 من أبواب ميراث الإخوة و الأجداد - حديث 7).
وقد امتدحه الإمام الصادق عليه السلام في كثير من الروايات، وأكّد على دوره في حفظ روايات الإمام الباقر عليه السلام، حيث يقول: (رحم اللّه زرارة بن أعين، لولا زرارة ونظراؤه لاندرست احاديث أبي عليه السلام).
عن الإمام الصادق عليه السلام: (ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث أبي عليه السلام إلاّ زرارة وأبو بصير ليث المراديّ، ومحمّد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجليّ، ولولا هؤلاء ماكان أحد يستنبط هذا. هؤلاء حفّاظ الدين، وأمناء ابي عليه السلام على حلال اللّه وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا، والسابقون إلينا في الاخرة
|
وبماذا تفسر طعن زرارة واستهزائه للامام ؟
فما حكمك علئ زرارة المستهزء في الامام ؟
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|