اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طه-3995
ثالثًا : هل يقبل حديث من كذب على النّاس ولم يكذب على رسول الله
|
لا. فالشرط الثانى من شروط صحة الحديث الخمس ، عدالة الرواة ، والعدالة تقتضى أهم ما تقتضى صدق الراوى مطلقاً. وأذكر هنا بواقعة أبى
حاتم الرازى ذلك المحدث الذى ارتحل من بلده إلى بلد أخرى طيلة شهر ليطلب حديث أحد المشايخ فلما دلوه عليه رآه يضم ملابسه إليه وهو يدعو بغلته خداعا لها بأن فى حجره طعام لتقبل عليه .. فانصرف بو حاتم عنه ورفض تلقى الحديث منه قائلاً : إن الذى يكذب على دابة لحرى به أن يكذب على الناس!!
وعلى نفس المنطلق وجدنا العلماء يقبلون رواية بعض المبتدعة لبعض الأحاديث ما لم يكن مجروحاً فى صدقه.
الصدق عند رواة الحديث لا يتجزأ بل هو قاعدة مطلقة. ولكن هنا يجب التنبيه على أمر مهم ألا وهو أن كلمة الكذب قد تطلق أحياناً - فى لغة العرب وخاصة الحجازيين منهم - ويراد بها الخطأ. كقول عائشة : ( من حدثكم أن محمداً رأى ربه فقد كذب ) أى أخطأ.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|