أهلا بك أخي الكريم <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إرضاع الكبير عندنامسألة غيرمسلمة تماما ففيها من الأختلاف مالا<o:p></o:p>
لست بصدد إتيانك به أولا لعدم الحاجة إليه من طرفي أنا <o:p></o:p>
ثانيا: لكونك أنت صاحب الشأن وأنت من أثارها فعليك الوفاء بها<o:p></o:p>
وخلاصة القول أن الرضاع أحوال وأقوال القول <o:p></o:p>
الأول منها:التحريم مطلقا أقصد إرضاع الكبير<o:p></o:p>
الثاني: الجوازللحاجة . <o:p></o:p>
الثالث :الجوازمطلقا.<o:p></o:p>
هذا بالإضافة إلى كيفية الإرضاع <o:p></o:p>
والأقوال فيه أيضا . <o:p></o:p>
ولكل قول من هذه الأقوال مايستند عليه من الأدلة . <o:p></o:p>
الحاصل أن الرضاع مسائل كثيرة بمافيها مسألة لبن الفحل التي <o:p></o:p>
كانت الإشارة إليها في المشاكات الماضية <o:p></o:p>
وإرضاع الكبيرومسائل أخرى .،