لابد أن تعرضوا هذه القضيه والجريمه البشعه على منظمة الدوليه لحقوق الطفل و حقوق الإنسان
أي كان المفتي يظل إنسان مجتهد حسب اعتقاده ودرجة إيمانه وحسب أختلاله العقلي أيضا
يعني هو مو نبي ولا كلامه لا يرد
عيب كل شي وصل حده
ماذا تريدون أن ينتج المجتمع بنات منحرفات أم يهيؤونهم بهذه الفتوى والإثاره لزواج المتعه
هذه هي أولها إثاره وأخرها متعه
قطيع
قطيع
من البهائم
لا عقول
ولا علم
يتبعون الأئمة كما يتبع الغنم للراع
أنصح أخواني أهل السنه أن يحموا هؤلاء الأطفال من أيديهم ويشتكوا عليهم ويرفعوا عليهم القضايا
المسأله تعدت فقه وخلافه
المسألة طفل يسلب كرامته ويداس تحت الأقدام