عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2012-08-08, 12:30 AM
الفارابي الفارابي غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-20
المشاركات: 143
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن المطيري مشاهدة المشاركة
*أخرج ابن حبان في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال { كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا على قبرين ، فقام فقمنا معه ، فجعل لونه يتغير حتى رعدكم قميصه ، فقلنا ما لك يا رسول الله ؟ فقال أما تسمعون ما أسمع ؟ فقلنا وما ذاك يا نبي الله ؟ قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين ، قلنا فيم ذاك ؟ قال كان أحدهما لا يستتر من البول ، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة . فدعا بجريدتين من جرائد النخل فجعل في كل قبر واحدة . قلنا وهل ينفعهم ذلك ؟ قال نعم يخفف عنهما ما داما رطبتين } .
وأخرج الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه قال { مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد ، قال فكان الناس يمشون خلفه ، قال فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه فجلس حتى قدمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر ، فلما مر ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين ، قال فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من دفنتم ههنا اليوم ؟ قالوا فلان وفلان ، قالوا يا نبي الله وما ذاك ؟ قال أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ، وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبر قالوا يا نبي الله لم فعلت هذا ؟ قال ليخففن عنهما . قالوا يا نبي الله حتى متى هما يعذبان ؟ قال غيب لا يعلمه إلا الله ، ولولا تمزع قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع } .


هذه الرواية لم تبلغ حد التواتر ... كماأنها لاتحقق الشرط الثالث حيث أن مستند انتهائها يخالف الحس كما يتعارض مع صريح النصوص القرآنية


يقول سبحانه وتعالى : قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ

فلو كان عذاب القبر حقيقة لما سألوا هذا السؤال ...


----------------------


ويقول سبحانه وتعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمّ يُمِيتُكُمْ ثُمّ يُحْيِيكُمْ

من يذكر شيئا عن مماته الأول ... فكذلك الممات الثاني ... الموت هو نهاية كل وظائف الإدراك


------------------------

ويقول سبحانه وتعالى: وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

الله هو الأول والآخر ... وهو لم يستثني أيا من خلقه .... فكل شيء هالك الأجساد والأنفس كذلك ...


---------------------

وأخيرا يجب الانتباه إلى أن هذه العقيدة نصرانية وقد انسلت إلى عقيدة المسلمين ... لكن كتاب الله يظل نورا ساطعا لايأتيه الباطل مهما عظم ...

-------
رد مع اقتباس