عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2009-08-18, 02:05 AM
أبو عبد الرحمن القيسي أبو عبد الرحمن القيسي غير متواجد حالياً
مشرف قسم عقيدة أهل السنة والجماعة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-03
المشاركات: 247
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


القَوْلُ المُنيْفُ فيْ إِثْبَاتِ قَوْلِ الشيْعَةِ بالتَحْرِيْفِ<o:p></o:p>

مقدمة :<o:p></o:p>
إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتد ، ومن يضلل فلن تجد لـه ولياً مرشـداً. <o:p></o:p>
ثم أما بعد : <o:p></o:p>
يقول الرب تبارك وتقدس في كتابه العزيز : " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" [الحجر:9 ] أي من التحريف والتبديل والتغيير والزيادة والنقصان ، وقال سبحانه وبحمده " ... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " [البقرة : 85] أي أفتؤمنون بالذي يوافق أهوائكم وتكفرون بالذي يخالفها ، وقال أيضاً جل وعز : " الَر، كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ" [هود : 1] أي أحكمت آياته من الخلل والزلل والباطل ، ثم بينت أحكام الأمر والنهي والحلال والحرام ، وقال تعالى : " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " [المائدة : 67] و أجمع أهل الحق والعدل أهل السنة الجماعة على أن الرسول بلغ وحي الله ورسالته على أتم وجه وأكمل تبليغ ، ألم يقل ربنا في كتابه العزيز : " ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً" [المائدة : 3] أي اليوم أكملت لكم دينكم بتحقيق النصر و إكمال الشريعة ، وأتممت عليكم نعمة الإيمان ، ورضيت لكم الإسلام ديناً تدين به فالزموه، فلما تبين أن الإيمان برب الأنام و دين الإسلام قائمين على أصلين و أسَاسَين اثنين ، القرآن الكريم والسنة المطهرة ، وأنهما من ضروريات الإسلام ، لزم أن يكون اعتماد المسلمين عليهما معاً ، إذ لا إيمان و لا إسلام بدونهما ، فكيف يقوم بناءٌ لا أساس له ولا أصل ؟! ، فبناء لا أساس له ولا أصل بناء غير موجود ولا أصل له ، فالعجب من الروافض كيف يدعون الإسلام !! ، و هم يقولون بأن أساس الإسلام محرف ، و أن كلام الله قد دخل عليه التحريف و التبديل و التغيير والزيادة والنقصان ، والأعجب من هذا ينسبون أنفسهم إلى سيد الأنام عليه الصلاة والسلام ، زاعمين أنهم من آل بيت النبي العدنان عليه الصلاة والسلام !! ، فالعجب كل العجب من قوم يدعون أنهم مسلمون ، ولم يصدقوا الله لا بل كذبوه جل وعز بحفظ كتابه حين قال : " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" ، فلما كان منهم ما كان ، قررت أن أكتب بحثا متواضعاً لسببين :<o:p></o:p>
أولاً : تلبية لدعوة منتدانا الغالي _ منتدى أنصار السنة _ في كتابة بحث عن الشيعة وتحريف القرآن الكرم ، وبعد إذن الموافقة من شيخنا الحبيب أبي جهاد الأنصاري حفظه الله . <o:p></o:p>
ثانياً : استمرار الشيعة في اعتقادهم في تحريف القرآن الكريم ، و تأكيد علمائهم المعاصرين على القول بالتحريف ، مع استمرار إنكارهم قولهم بالتحريف تقيةً !!. <o:p></o:p>
فقدمت هذا البحث المتواضع البسيط ، لكل عاقل من الشيعة ، ولكل سني مخدوع بالشيعة ينفي قولهم بالتحريف ، فهذا بحث متواضع أضعه بين أيديهم لعلهم يتذكرون أو يخشون .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
خطة البحث : <o:p></o:p>
قسمت البحث على أربعة أبواب :<o:p></o:p>
الباب الأول : أهل السنة والقرآن الكريم .<o:p></o:p>
الباب الثاني : الكافي و روايات التحريف .<o:p></o:p>
الباب الثالث : الطبرسي وكتابه فصل الخطاب .<o:p></o:p>
الباب الرابع : علماء الشيعة وقولهم بالتحريف . <o:p></o:p>
الباب الأول ، فيه فصلان ، الفصل الأول تكلمت عن تعريف القرآن عند أهل السنة لغةً واصطلاحاً ، والفصل الثاني أشرت إلى جمع القرآن الكريم بمعنييه الحفظ في الصدور والسطور ، ولم أبسط الكلام عن جمع القرآن كثيراً ، لأنه بحث مستقل في نفسه ، أما الفصل الثالث من هذا الباب ، فقد تكلمت فيه عن اعتقاد أهل السنة في القرآن الكريم ، وأقولهم في من قال بتحريف القرآن ، أو حتى من أنكر حرفاً منه . <o:p></o:p>
الباب الثاني ، أفردته بالكلام عن كتاب الكافي ، وقد أفردته بباب مستقل ؛ لأنه الكتاب الأول بعد القرآن الكريم الذي يعتمدون عليه في الرواية ، و منزلته عندهم كمنزلة صحيح البخاري عندنا ، مع الفارق الكبير بين صحيح البخاري وكتاب الكافي ، وقد سقت في الفصل الثاني أقوال علماء الشيعة في هذا الكتاب ، حتى يعلم الناس أن كتاب الكافي ليس كتاباً عادياً ، و أن له شأناً كبيراً عند القوم ، والفصل الثاني سقت فيه روايات الكافي التي أثبت فيها تحريف كتاب الله .<o:p></o:p>
الباب الثالث ، فقد أفردته بالحديث عن النوري الطبرسي ، والسبب أن هذا الرجل أول من ألف كتاباً يثبت فيه تحريف كتاب الله تعالى ، فاختصر علينا العناء و الوقت ، فجمع فضائح القوم في كتاب أسماه [ فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ] ، رد فيه على من أنكر التحريف من بني مذهبه الشيعة ، وأيضاً جعلت الباب فصلين ، الفصل الأول سقت فيه أقوال علماء الشيعة في هذا الرجل ، حتى لا يقال أنه عالم مغمور غير معتبر في المذهب ، والفصل الثاني تكلمت عن كتابه و بماذا أتى فيه .<o:p></o:p>
الباب الرابع ، فيه فصلان ، الفصل الأول تكلمت فيه عن أحوال العلماء الشيعة الذين قالوا بالتحريف ، أيضاً حتى لا يقال لنا : هؤلاء علماء غير معتبرين ، أو يقولون أقوالهم شاذة ، والفصل الثاني سقت فيه أقوالهم في تحريف القرآن . <o:p></o:p>
رد مع اقتباس