الباب الثاني : الكافي و روايات التحريف .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الفصل الأول : أقوال علماء الشيعة في كتاب الكافي .<o:p></o:p>
قال الكليني نفسه في المقدمة يمدح كتابه : " وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين " [1].<o:p></o:p>
كما هو الملاحظ قال : والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ، فالرجل يعرف ما في كتابه .<o:p></o:p>
وقال علي بن أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي : " اتفق أهل الإمامة, وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه, وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان, إلى اليوم, وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث" [2] . كلام الغفاري ليس اجتهاداً منه ، بل هو ناقل ، وقد نقل اتفاق الإمامية على صحة الكافي .<o:p></o:p>
وقال عبد الحسين شرف الدين : " وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها " [3]<o:p></o:p>
قال : هي متواترة ، ومضامينها مقطوع بصحتها !!! .<o:p></o:p>
وقال الفيض الكاشاني بعد الثناء على الكتب الأربعة : " والكافي أشرفها وأعظمها وأوثقها وأتمها وأجمعها " [4]. <o:p></o:p>
وقال الطبرسي : " الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها " [5].<o:p></o:p>
مجرد التأمل يغني عن مطالعة حال آحاد الرجال . !!!<o:p></o:p>
وقال الحر العاملي : " الفائدة السادسة في الصحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام " [6]. <o:p></o:p>
يؤكد العاملي ثبوت صحة هذا الكتاب عن الأئمة رضوان الله عليهم . <o:p></o:p>
وقال آغا بزرك الطهراني : " هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول "[7] .<o:p></o:p>
انظر رحمك الله إلى هذا الكلام ، " لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول " ، هذا شدة في مدح الكتاب .<o:p></o:p>
وقال العباس القمي : " وهو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية والذي لم يعمل للإمامية مثله، قال محمد أمين الاسترابادي: سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه " [8]. !!!<o:p></o:p>
وقال الشيخ محمد صادق الصدر في كتابه : " ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال : " هذا كافٍ لشيعتنا " [9]. <o:p></o:p>
أراد أنّ يؤكد ثبوته ، فجعل المهدي هو نفسه يثبت أنه كافٍ للشيعة ، وللمهدي قداسة كبيرة في قلوب عامة الشيعة ، مما يجعلهم يثقون في رواية الكافي ثقة عمياء . <o:p></o:p>
وكيف يكون هذا الكلام عن الكافي ، بأنه متواتر وأنه قطعي الثبوت ، وغالب روايات الكافي تبدأ بمجاهيل هكذا ( عن عدة من أصحابنا ) ، وكما هو معلوم هذا إسناد فيه مجاهيل ، والأصل تسمية الرواة ومعرفتهم ، حتى يتسنى الحكم عليهم ، ومن ثم على الحديث ، لكن الجرح والتعديل عندهم لا يخضع لقواعد الجرح والتعديل التي يعتمد عليها أهل السنة ، بل الضابط حب و موالاة آل البيت رضي الله عنهم ، فمن والى آل البيت وأحبهم ، قبلوا روايته ولو كان كذاباً !!! . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
الفصل الثاني : روايات إثبات التحريف في الكافي . <o:p></o:p>
جاءت روايات إثبات التحريف في الكافي على نوعين اثنين ، تحريف حرفي نصي ن وتحريف معنوي . <o:p></o:p>
أما روايات التحريف النصي منها :<o:p></o:p>
عن أبي جعفر أنه قيل له : لماذا سمي أمير المؤمنين ؟ قال: الله سماه ، وهكذا أنزل في كتابه " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين " [10].<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله قال : " ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيماً " ( قال: هكذا نزلت ) [11].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وعن أبي عبد الله قال : " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل ( كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم ) فنسي ( قال: هكذا والله نزلت على محمد" [12] . <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي جعفر قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا " [13].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزل جبرائيل على محمد ( بهذه الآية هكذا " يا أيها الذين أوتوا الكتب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا " [14].<o:p></o:p>
عن جابر قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله " [15].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال : " كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي. هكذا في الكتاب مخطوطة " [16].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله قال : " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع<o:p></o:p>
( قال: هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد ) [17]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي جعفر قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد ، هكذا <o:p></o:p>
" فبدل الذين ظلموا آل محمدا حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون " [18].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي جعفر قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية هكذا " إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم طريقا إلا طريق جهنم " ثم قال : " يا أيها الناس قد جاءك الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا بولاية علي فإن لله ما في السماوات وما في الأرض " [19].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي جعفر عليه السلام قال : " هكذا نزلت هذه الآية " ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرا لهم " [20].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " فقال: ليس هكذا هي : إنما هي " والمأمونون " فنحن المأمونون [21].<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي جعفر قال : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا " فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا " ونزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية هكذا " وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إنا أعتدنا للظالمين آل محمد ناراً [22]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
والروايات الآتية لم ليس بها تحريف حرفي للنص ، ولكن روايات تثبت أن القرآن الكريم ناقص ، <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله قال : " أن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد( سبعة عشر ألف آية " [23] . <o:p></o:p>
قال محمد باقر المجلسي عن هذه الرواية : " موثقة " [24]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
فهل لا يزال الشيعة يتذرعون _ تقية وكذباً _ أنهم لا يسلمون بكل ما في الكافي بعدما نص المجلسي على صحة هذه الرواية . <o:p></o:p>
قيل لأبي عبد الله :" إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال: كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد "[25].<o:p></o:p>
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : " دفع إلي أبو الحسن مصحفا وقال: لا تنظر فيه . ففتحته وقرأت فيه : " لم يكن الذين كفروا " فوجدت فيها اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم" قال:فبعث إليّ : ابعث إليّ بالمصحف"
[26]<o:p></o:p>
عن أبي جعفر أنه قال : " ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء "
[27].<o:p></o:p>
عن سالم بن سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله: كف عن هذه القراءة . اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي. وقال: أخرجه علي إلى الناس حسن فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جماع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا. إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه "
[28].<o:p></o:p>
روايات التحريف المعنوي :<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله قال : " ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ( يعني إن أشركت في الولاية غيره ) . " بل الله فاعبد وكن من الشاكرين" ( يعني بل الله فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك )
[29].<o:p></o:p>
هذه الآية نزلت في مشركي قريش ، و فيها نهيهم عن الشرك ودعوتهم إلى التوحيد ملة إبراهيم ، لكن الشيعة حرفوا الآية ، وجعلوا الشرك في الآية الشرك في ولاية علي ، فصار لا معنى للتوحيد وللشرك بالله جل وعز ، بل صار المعول على توحيد الولاية في علي ، أو الإشراك في ولاية علي .<o:p></o:p>
فالله المستعان على يصفون . <o:p></o:p>
وعن أبي الحسن عليه السلام قال : " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً " قال: هم الأوصياء "
[30]<o:p></o:p>
" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " قال أبو عبد الله : " نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد" " [31]<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله قال : " ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " قال: لم نك من أتباع الأئمة [32]. <o:p></o:p>
فالصلاة التي هي لله جل وعز ، حرفوها وجعلوا معنى الصلاةِ الأئمةَ .<o:p></o:p>
فلا حول ولا قوة إلا بالله من هذا المسخ للآيات .<o:p></o:p>
عن موسى بن جعفر في قول الله : " يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله : أي بجنب أمير المؤمنين [33] .<o:p></o:p>
عن أبي جعفر في قوله تعالى : " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" قال:" إن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته " [34] .<o:p></o:p>
عن أبي جعفر قال :" إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالإقرار له بالربوبية ولمحمد بالنبوة وعرض الله على محمد أمته في الطين وهم أظلة . وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم . وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام . وعرضهم عليه وعرّفهم رسولَاً وعرّفهم عليا " [35].<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله : " إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى ( فلان وفلان و فلان " . ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام . قلت : قوله تعالى ( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر( قال: نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم [36].<o:p></o:p>
بالله عليكم هذا دين الإسلام ، أي دين هذا !! ، الردة صار معناها الردة عن ولاية علي ، فأنا أسأل علماء الشيعة وعامتهم ، أين حق ربنا سبحانه وبحمده من العبادة .. من التوحيد .. من الاستسلام له !!! . <o:p></o:p>
فالله المستعان عليكم أيها الشيعة . <o:p></o:p>
عن أبي عبد الله قال : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " قال : بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان : فهو الملبّس بالظلم " [37]. <o:p></o:p>
" والذين آمنوا به " ( يعني بالإمام ) " وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون " ( يعني : الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت : فلان وفلان و فلان [38]. !!<o:p></o:p>
قال المجلسي » المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر [39]. <o:p></o:p>
يا أيها القوم ، والله يكاد القلب يتفطر كمداً على دين الله حينما نقرأ كلام كهذا ، الإسلام صار الاستسلام لعلي والبراءة من أبي بكر وعمر والصحابة !! ، الإيمان صار الإيمان بولاية علي والكفر صار الكفر بولاية علي ، يا رب إنا نبرأ إليك من هذا الكفر ، يا أيها العقلاء من الشيعة ، أسألوا أنفسكم أين حق ربنا جل وعز ، ألا تعبدوا علياً بشكل غير مباشر ، فالقرآن كله يخص علياً وآل البيت ، فأين حق ربنا الذي قال : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات : 56] .<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله قال : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب" قال : ( أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة ) . " وأخر متشابهات " قال: ( فلان وفلان ) " فأما الذين في قلوبهم زيغ "( أصحابهم وأهل ولايتهم )" فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " قال : ( أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام ) [40].<o:p></o:p>
الآيات المحكمات علي والأئمة !! .<o:p></o:p>
عن أبي عبد الله " وهدوا إلى الطيب من القول " أي هدوا إلى أمير المؤمنين . وقوله " حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم" يعني أمير المؤمنين . " وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان " يعني الأول والثاني والثالث [41]. !!<o:p></o:p>
هذا كتاب الكافي أصح كتاب عند القوم ، الذي قال فيه المهدي كما مر سابقاً الكافي كافٍ لشيعتنا ، يكفيهم من كل كتب الحديث ، و لربما عن القرآن حتى !، لأن القرآن محرف عندهم ، وهذا الكتاب مقطوع بصحته كما قال شرف الدين ، وقد اتفق عليه أهل الإمامة وأجمعوا على ارتفاع درجته كما قال محقق الكتاب الغفاري في [الصفحة 13] من هذه الرسالة <o:p></o:p>
<HR align=left width="33%" SIZE=1>
[1]. مقدمة الكافي . ص7 - محمد بن يعقوب الكليني- دار التعارف - بيروت.<o:p></o:p>
[2] . مقدمة الكافي ص 26. <o:p></o:p>
[3]. المراجعات 235 – مراجعة رقم 110. طبعة دار صادق بيروت .<o:p></o:p>
[4]. مقدمة المحقق للكافي ص 9 مع اعترافه بأن المجلسي وصف كتاب الكافي بأن أكثر أحاديثه غير صحيحة .<o:p></o:p>
[5] . مستدرك الوسائل - حسين النوري الطبرسي3/532 .<o:p></o:p>
[6] . خاتمة الوسائل 61.<o:p></o:p>
[7]. الذريعة إلى تصانيف الشيعة 17/245 .<o:p></o:p>
[8]. الكنى والألقاب - عباس القمي3/98 . <o:p></o:p>
[9]. الشيعة - محمد صادق الصدرص122 .<o:p></o:p>
[10] . الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر . <o:p></o:p>
[11] . الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[12] . الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[13] . الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[14] . الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية . <o:p></o:p>
[15] . الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[16] . الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[17] . الكافي 1/349 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[18] . الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[19] . الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[20] . الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[21] . الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[22] . الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[23] . الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب .<o:p></o:p>
[24] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - محمد باقر المجلسي – إيران الجزء الثاني عشر ص 525 . <o:p></o:p>
[25] . الكافي 2/461 كتاب فضل القرآن بدون باب .<o:p></o:p>
[26] . الكافي 2/461 كتاب فضل القرآن بدون باب .<o:p></o:p>
[27] . الكافي 1/178 كتاب الحجة - باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة .<o:p></o:p>
[28] . الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب .<o:p></o:p>
[29] . الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[30] . الكافي 1/352 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[31] . الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر .<o:p></o:p>
[32] . الكافي 1/347 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[33] . الكافي 1/113 كتاب التوحيد: باب النوادر .<o:p></o:p>
[34] . الكافي 1/113 كتاب التوحيد: باب النوادر .<o:p></o:p>
[35] . الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية .<o:p></o:p>
[36] . الكافي 1/349 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[37]. الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[38] . الكافي 1/355-356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية. <o:p></o:p>
[39] . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار23/306 ، دار إحياء التراث العربي - مؤسسة التاريخ العربي - بيروت.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[40] . الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .<o:p></o:p>
[41] . الكافي 1/352-353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية. <o:p></o:p>