عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-08-18, 04:49 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
أباطيل الشيعة ..

<!-- / icon and title --><!-- message -->


أباطيل الشيعة .. "1"
فضيلة الشيخ / مصطفى العدوي



]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. وبعد ..

فإن نبينا محمداً -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- خرج ذات ليلة على أصحابه فوجدهم قد صلوا المغرب منتظرين لصلاة العشاء، فقال -صلى الله عليه وسلم- لهم:
(ما زلتم هاهنا؟ قالوا: ما زلنا هاهنا يا رسول الله! قال: ما زلتم هاهنا؟
قالوا: ما زلنا هاهنا يا رسول الله! قال: ما زلتم هاهنا؟ قالوا: ما زلنا هاهنا يا رسول الله!
فنظر رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلى السماء وإلى النجوم التي فيها وقال: النجوم أمنة السماء،
فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون،
وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد).


وأخبر رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنَّ أمته ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة،
فقال -صلى الله عليه وسلم-: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة،
وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة،
كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة)
،
ولابد أن يعرف المسلم هذه الفرق، كما ورد عن أمير المؤمنين عمر أنَّه قال: (تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية)،

فإذا نشأ في المسلمين من لا يعرف الجاهلية حكم على المسلمين بالكفر وبالضلال،
نتيجة أنَّه لم يعلم أمور الجاهلية التي كانت فيها، بل تجد كثيراً من الناس قد يصحب فرقة من تلك الفرق التي في حديث رسول الله -
صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة،
وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة)
،
يصحبون هذه الفرق على أنها بعض العاملين للإسلام، برزوا في جانب وقصروا في جانب آخر! وهذا الفهم فهم رديء،
وستتضح الآن أنواع الفرق التي تعددت في الإسلام، والتي ينسحب عليها حديث رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بجلاء،
حتى يُقرّ الحق في مكانه، ويحكم على كلٍ بما يستحق.

* نظرة تاريخية في افتراق أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-:

الأمر على ما أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فافترقت أمته بعد موته -صلى الله عليه وسلم- مباشرة،
اختلفت أمته بعض الاختلافات الطفيفة، ثم بدأت هذه الاختلافات في الازدياد والاتساع، إلى أن خرج بعض
أمة محمد -صلى الله
عليه وسلم- من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر -والعياذ بالله- بعد أن مات رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-،

وقبل أن يدفن نشأ بعض الخلاف بين الصحابة، أين ندفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟
وكيف نغسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ هل نجرده كما نجرد موتانا أو نغسله من فوق الثياب؟
فأصابتهم سِنَةٌ فغسلوه من فوق الثياب بعد أن سمعوا المنادي ينادي بذلك، ثم قالوا: أين ندفن رسول الله؟ فاختلفوا،

فجاء أبو بكر وحسم مادة النزاع وقال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إنَّه لم يدفن نبي إلا حيث قبض)، ودفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مكانه الذي قبض فيه.

وبعد دفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حصل خلاف بين أصحابه على الأمير الذي سيؤمّر عليهم،
وعلى الخليفة الذي سيستخلف عليهم، إلى أن انتهى الأمر في سقيفة بني ساعدة بتأمير أبي بكر الصديق واستخلافه خليفة عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. ثم جاء خلاف آخر بين بعض الصحابة، وهو الخلاف في ميراث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
من سيرث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ وهل لبناته ميراث منه؟ فجاءت فاطمة تطالب بميراثها من رسول الله، وقال أبو بكر :

(إني سمعت رسول الله يقول:
إنَّا معشر الأنبياء لا نورث، ما تركنا فهو صدقة)
، فتخاصمت سيدة نساء أهل الجنة مع سيد شيوخ أهل الجنة، فاطمة مع أبي بكر --رضي الله عنه-ما-، وماتت على ذلك بعد
ستة أشهر من وفاة أبيها رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.


ثم جاء بعد ذلك المرتدون فمنعوا الزكاة، وهذا أكبر من الخلافات المتقدمة، وقالوا: قد كنا نعطي المال لمحمد،
فمات محمد فلا زكاة، فبدأت حروب الردة، وتخللت حروب الردة -التي شملت مانعي الزكاة والمرتدين- ادعاءات بالنبوة،
فادعى مسيلمة الكذاب أنَّه نبي مرسل من عند الله،
وأطلق على نفسه رحمان اليمامة،
حتى تسلط عليه أصحاب رسول الله وشردوه وقتلوه، قتله وحشي بن حرب، ورجل آخر من الأنصار.

ثم جاء أيضاً طليحة الأسدي ]وادعى النبوة أيضاً، فأُرسل إليه خالد بن الوليد، ففرَّ من خالد بعد هزيمته إلى الشام، ثم بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه، وكان يقاتل كأشد القتال مع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مغازيهم ضد الفرس وضد الروم.

ثم حفظ الله أمة محمد عليه الصلاة والسلام بـعمر بن الخطاب --رضي الله عنه--،
فدفع الله به الخلاف، ثم قتل عمر بعد سنوات من استخلافه، فولي
عثمان الخلافة،
فازدادت أمور المؤمنين سوءًا، وازدادت الخلافات واتسعت رقعتها، وأدى هذا الخلاف إلى
مصرع ومقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان
-رضي الله عنه-، وهو يتلو كتاب الله عز وجل،
ذبح بأيدي أقوام يشهدون أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله!.


وبدأت الفرق في الانتشار، فظهرت فرقة الخوارج التي قال
رسول الله -صلى الله عليه وسلم
- في أصلها لمَّا جاءه رجل فقال له: يا محمد! اعدل،
فوالله! إنَّ هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنه يخرج من ضئضئ هذا أقوامٌ تحقرون
صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)
.
ثم جاءت فرقة القدرية التي نفت القدر، فقالوا: لا قدر،
ليس هناك شيء مقدر.

ثم ظهرت فرقة الشيعة، ومنهم
فرقة السبئية على وجه الخصوص،
والذي نحن بصدده اليوم هو الحديث عن
فرقة الشيعة على وجه الإجمال، فشرح أحوالهم يطول، وبدعهم تميت القلب، ولكنه
شيء أردنا تبيينه إحقاقاً للحق
وإظهاراً لباطل المبطلين كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينٌَ﴾
[الأنعام:55].

* أصول فرق الشيعة إجمالاً:
فرقة الشيعة تنقسم إلى أربع فرق على وجه الإجمال، تنقسم إلى: الزيدية، وإلى الكيسانية، وإلى الإمامية،
وإلى الغلاة أو الغالية، وهي أكفرهم على الإطلاق وسيأتي سبب ذلك.


أخفهم فرقة الزيدية، وفرقة الزيدية انقسمت إلى ثلاث فرق: الجارودية، والسليمانية،
والبترية،
هذه ثلاث فرق من فرق الزيدية، ثم انقسمت الكيسانية إلى فرقتين: فرقة تقول في محمد بن علي بن أبي طالب الذي هو محمد ابن الحنفية
إنَّه حي يرزق بجبل يسمى جبل رضوى، عن يمينه نمر، وعن يساره أسد، تحدثه الملائكة ليلاً ونهاراً، لا يموت ولن يموت، حتى ينزل
فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلأت ظلماً وجوراً.

والفرقة الثانية من الكيسانية قالوا: إنَّ محمد بن
علي بن أبي طالب كان إماماً في عصره، ولكنه قد مات،
وهو الذي كان يستحق الإمامة.

أما فرقة الإمامية فتنقسم إلى خمس عشرة فرقة، منها:
الإثنا عشرية التي عليها إيران الآن، ومنها الموسوية، ومنها الشيطانية اتباع رجل يدعى بشيطان الطاق،
وكان ينكر كثيراً من آيات الله عز وجل، ومنها الكاملية، ومنها الناووسية،
ومنها الباقرية، والمحمدية، إلى إكمال خمس عشرة فرقة، هذه هي فرق الإمامية.


أمَّا الغلاة فأخرجهم عدد كبير من العلماء من دائرة المسلمين،
فلا يعدون في الفرق، ولا يبعد عن هؤلاء المتقدمين أن يكون
بعضهم خارجاً عن طوائف أهل الإسلام. ......

فرقة الشيعة

وسنورد الآن إن شاء الله على وجه الإجمال معتقدات هذه الفرق على وجه الإجمال؛ لأن تخصيص كل فرقة بشرح يحتاج إلى محاضرة
كاملة لشرح أقوالها، ولكنا سنتعرض بمشيئة الله للأصول العامة لهذه الفرق أو لبعضها.

الشيعة وتأليه غير الله

معتقدات هذه الفرق في ألوهية الله عز وجل فيه دخن، فأكثر هذه الفرق وقع في الشرك بالله عز وجل! فغالبيتهم يدعو
غير الله، وهذا لا يخفى على من ذهب إلى إيران أو رأى الإيرانيين وهم يطوفون بالبيت الحرام قائلين: يا علي! يا حسن! يا حسين! يا فاطمة! أثناء الطواف حول البيت العتيق، ولكن ليس هذا هو منتهى الكفر عندهم، فهناك فرقة وهي السبئية ألهت علي بن أبي طالب
! حتى أنَّ علياً لمَّا بلغته مقالتهم جمعهم، فقالوا له: أنت هو، قال: وما هو؟ -

كما يقولها بعض الصوفية الآن: هو هو- قال لهم: وما هو؟
قالوا: أنت الله!! فخدَّ لهم الأخاديد وأشعل فيها النيران، ثم عرضهم على النار، فقالوا:
الآن تأكدنا أنك أنت الله؛ لأن رسول الله قال: (لا يعذب بالنار إلا رب النار) فأنت
رب النار! هذه الفرقة فرقة السبئية ألهوا علي بن أبي طالب،
وقال علي: لما رأيت الأمر أمراً منكراً أججت ناري ودعوت قنبراً .

وفرقة ألهت رسول الله -صلى الله عليه وسلموهي المحمدية،
وفرقة ألهت آدم عليه الصلاة والسلام وقالوا: إنَّ الألوهية انتقلت
من آدم إلى الأنبياء،
فآدم إله، ونوح إله، وتسلسلت الألوهية إلى أن وصلت إلى محمد عليه
الصلاة والسلام،
وبعد أن مات انتقلت الألوهية إلى علي بن أبي طالب، ومنه إلى الحسن،
ومن الحسن إلى الحسين، إلى أن انتهت إلى جعفر بن محمد الذي يطلقون عليه جعفر الصادق.


وخرجت طائفة تسمى الخطابية بلا حياء من الله ولا من البشر، في جموع غفيرة في زمنهم،
وملئوا شوارع الكوفة قائلين: لبيك جعفراً! لبيك جعفراً! مكان: لبيك اللهم لبيك،
لبيك لا شريك لك لبيك، فقالوا: لبيك جعفراً! لبيك جعفراً! فهذا قول ثالث عند الشيعة في أمر الألوهية،
فريق يدعي أنَّ عليـاً هو الإله، وفريق يدعي أنَّ محمداً هو الإله، وفريق يدعي أنَّ الألوهية تسلسلت من آدم عليه الصلاة والسلام إلى الأنبياء
إلى أن انتهت إلى جعفر بن محمد الذي هو جعفر الصادق بن محمد الباقر،
وخرجوا ملبيين يقولون: لبيك جعفراً!
لبيك جعفراً
! وهؤلاء طائفة من الخطابية.

وفريق آخر ادعوا ألوهيات أُخر، وقد ادعى النبوة من يسمى أبو منصور العجلي حيث قال:
إنَّه صعد إلى الرب، وأنَّ الرب مسح على رأسه، فنزل من عند الرب يحل للناس الحرام ويحرم عليهم الحلال، ويأمرهم بإتيان
المحارم وتزوج الأخوات والأمهاتوالبنات، زاعماً أنَّ ربه أمره بذلك، وأحل لهم الدم والميتة
ولحم الخنزير،
وإذا سُئل عن
الدم في قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمٌُ﴾ [المائدة:3] قال: إنَّها أسماء أشخاص!
كان هذا الرجل يلقب بالكسف ويكنى بـأبي منصور العجلي، وأتباعه يتلون قوله تعالى:
﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌٌ﴾
[الطور:44]، ويتهكمون على من خالفهم ويقولون:
هذا هو الكسف الذي سقط من السماء ليبشر الناس!.

وطوائف أُخر ادعت لها أرباباً غير الله سبحانه وتعالى، كفرقة الكيسانية
التي تبعت المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي ادعى -أول ما خرج-
نصرة آل بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
، وأنَّه غاضب لظلم بني أمية لهم، فلما تبعه جمع
غفير ادعى النبوة، فلما تبعه جمع غفير ادعى الإلهية! إلى أن قتل إلى غير رحمة الله عز وجل، لعنه الله.

موقف الشيعة من جبريل عليه السلام

ما موقف هذه الفرق الشيعية من الملائكة؟ لهم موقف خطير من ملائكة الرحمن،

فهم يتهمون جبريل عليه الصلاة والسلام أنَّه قد خان؛ لأنَّه نزل[u]
بالرسالة على محمد -صلى الله عليه وسلم[/u
-، وفي الأصل أنَّها كانت لـعلي،
والتمست فرقة منهم له المعاذير،

وقالت: إنَّ جبريل معذور، وهذه الفرقة الأخيرة التي التمست لجبريل المعاذير
سميت الغرابية، لماذا سميت الغرابية؟


لأنَّهم قالوا: إنَّ محمداً كان أشبه بـعلي من الغراب بالغراب، فلذلك أخطأ جبريل وهو معذور، ولعنته سائر فرق الشيعة!
وخفي على هؤلاء العميان -عميان البصر والبصيرة- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند نزول الرسالة عليه كان ابن أربعين سنة، وعلي صبي صغير -رضي الله عنه-، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان أبيضَ، وكان إلى الطول أقرب منه إلى القصر،
أمَّا علي بن أبي طالب
فكان إلى القصر أقرب منه إلى الطول، ورسول الله
كان له شعر، وعلي كان أصلع، ولم يكن له إلا شعرات في آخر رأسه -
رضي الله عنه-، ورسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لم
يكن أبجراً،
وعلي بن أبي طالب كان أبجراً -رضي الله
عنه-، أي:
له كرش كما يسميه الناس، هذه صفات علي،
فهل يخفى على جبريل الأمين -صلى الله عليه وسلم-
حتى يخطئ في النزول؟ ثم هل يقره ربه على هذا الخطأ؟ الله سبحانه وصفه بالأمين كما قال عز وجل:
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٌٍ﴾ [الشعراء:193-195]،

فالفرقة الغرابية جاءوا يوجهون هذا القول فوقعوا في كفر آخر! فلم يلعنوا
جبريل؛
لأنه أخطأ، والخطأ مرفوع ما دام الشخص مجتهداً، ووقعوا في كفر آخر وهو تكذيب
آيات الله سبحانه وتعالى، فهذا موقفهم من الملائكة
.


موقف الشيعة من القرآن

موقفهم من القرآن الكريم أنَّه محرف! وألف رجل اسمه
الطبرسي -وهو من علماء الشيعة
- كتاباً سماه: فصل الخطاب في إثبات تحريف
كتاب رب الأرباب،
وأتى فيه بآيات

وقال: إنه كان في القرآن آيات فحرفت، وقد زعم أنَّ الله قال -وليس الله بل شيطانه-: {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله
ورسوله والنبي والولي اللذين بعثناهما إليكم يهديانكم إلى صراط مستقيم}
يقصد علي بن أبي طالب ورسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-،
وقالوا أيضاً: إنَّ سورة الانشراح كان فيها: {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك وجعلنا علياً صهرك}
، وخفي على هؤلاء الحمقاء المجانين أنَّ سورة الانشراح نزلت بمكة قبل أن يتزوج
علي بن أبي طالب
-رضي الله عنه- بـفاطمة بنت رسول الله -
صلى الله عليه وعلى آله وسلم-!

فـعلي تزوج بـفاطمة -رضي الله عنه-ا في مدينة
رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم
-، وسورة الانشراح سورة مكية.

فضلاً عن إثباتهم التحريف الباطل، وادعائهم الكاذب بتحريف القرآن، وتأويلهم آيات القرآن على حسب ما يريدون، فأولوا الجبت والطاغوت
بـأبي بكر وعمر
-رضي الله عنهما-، وأولوا البقرة في قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةًٌ﴾ [البقرة:67] بأن البقرة هي عائشة
زوج رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فهذا موقفهم من كتاب الله سبحانه وتعالى.

موقف الشيعة من الرسالات

أما موقفهم من رسالات الله، فقد قالت فرقة منهم:

بإيجاب النبوات بعد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-،
وقالوا: إنَّ النبوة انتقلت لـعلي بن أبي طالب، ومنه إلى الحسن، ومنه إلى الحسين -رضي الله عنهم-، ثم انتقلت إلى محمد ابن الحنفية،

أي: أنَّ النبوة في علي وفي أبنائه الثلاثة،
وقالت فرقة منهم:
بنبوة رجل يسمى بيان بن سمعان، وكان هذا الرجل المجرم مدعياً للنبوة ومتجلداً فيها
، ومعه رجل آخر اسمه المغيرة بن سعيد،
وقد أحرقهما خالد بن عبد الله القسري بالنار،
فجاء المغيرة بن سعيد إلى النار، فتوجس منها، وجاء بيان بن سمعان فاحتضن النار بقوة،
مظهراً التجلد والتثبت فأُحرق إلى غير رحمة الله، وسيده المغيرة بن سعيد
جبن عن النار فأحرق بها رغم أنفه،
فقال خالد القسري لأتباعهما: إنكم مجانين، كان الأولى أن تجعلوا الإمارة عليكم لـبيان بن سمعان،
وكانوا من حمقهم وخيبتهم وجهلهم يتلون قوله تعالى: ﴿هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهٌِ﴾ [ابراهيم:52]، وينزلونها على نبيهم المزعوم!

وجاء نبي آخر عندهم يسمى بـعمير التبان، يقولون في عمير التبان:
إنه كان إذا مسك التبن تحول له ذهباً،
فعبدوه وألهوه من دون الله عز وجل، وكل فرقة ادعت نبياً يتبع من دون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
ويفسرون قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينٌَ﴾ [الأحزاب:40]
بأنه زينة النبيين؛ لأن الخاتم هو ما يتزين به، ويوردون على ذلك شبهاً مثل حديث: (إنَّ مثلي ومثل الأنبياء قبلي كاللبنة أو كجدار نظر الناس إلى حسنه فرءوا الجدار طيباً إلا موطن لبنة فأنا اللبنة) فيقولون: إنَّ محمداً عليه الصلاة والسلام هو خاتم النبيين أي: زينة النبيين، وليس معناه: أنه لا نبي بعده،
وقد كذبوا الخبر الوارد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّه لا نبي بعدي)، وقوله أيضاً: (بعثت أنا والساعة كهاتين)، فهذه دعواهم في مسائل الرسالات.

الشيعة وعقيدة التناسخ

أمَّا دعواهم في مسائل العقائد، فيقولون في العقائد جملة أقوال، فمن عقائدهم عقيدة التناسخ، وفحواها أنَّ الأرواح تتناسخ،
يعني: إذا مت أنت انتقلت روحك إلى غيرك، قد يكون هذا الغير إنسان، وقد يكون حيوان، وقد يكون كلب، وقد يكون خنزير، وقد يكون سمكة، وقد يكون دودة، فإذا مت أنت تحولت روحك وتناسخت إلى جسم وهيكل غيرك، ويبنون على ذلك ترهات باطلة، أنهم يأتون ببغل وبحمار وبعنزة، فيضربون البغل ضرباً مبرحاً، مؤلماً غاية الألم، ويأتون بحمار كذلك، ويضربونه غاية الضرب، ويأتون العنزة الصغيرة ويضربونها ضرباً قاسياً، لماذا تفعلون ذلك؟

يقولون: إنَّ روح أبا بكر تناسخت في هذا، وروحعمر تناسخت في ذاك، وروح عائشة تناسخت في هذه العنزة، وما هو ذنب هذا الحمار، وذنب هذا البغل، وذنب هذه العنزة، الذين اخترتموهم من دون البغال ومن دون الحمير ومن دون العنز؟ ما ذنب هؤلاء؟ ومن الذي أدراكم أنَّ روح هؤلاء تناسخت في هؤلاء؟ هذه العقيدة عقيدة التناسخ موجودة ومتأصلة عند كثير من فرق الشيعة.


الشيعة وعقيدة التقية


تأتي عقيدة أخرى وهي عقيدة التقية، عقيدة التقية هذه فحواها أنَّ الشخص يظهر ما لا يبطن، وأعملوها فراراً من البلاء الذي وقعوا فيه، والتعكير الذي عكر عليهم لما قالت فرقة منهم: إنَّ أبا بكر اختلس الخلافة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، قالوا: إنَّ رسول الله أوصى بالخلافة من بعده لـعلي بن أبي طالب، وكذبوا في هذا الافتراء، ثم قالوا: إنَّ أبا بكر اختلس الخلافة على علي، وإذا قلت لهم: لماذا سكت علي إذاً؟ قالوا: سكت علي تقية! وهذا أساس مذهب التقية!

فرقة أخرى منهم لم ترض هذا المسلك، وقالت:
كفر أبو بكر، وكفر عمر، وكفر عثمان، وكفر علي؛

لأنه أقرهم، ثم أسلم علي
لما تولى الخلافة؛ لأنَّه قَبِلها وأخذ حقه، وأمضى ما أمر به رسول الله -
صلى الله عليه وعلى آله وسلم-،
فنشأت عقيدة التقية التي بها يظهرون ما لا يبطنون، ويستحلون الكذب نصرة لمذهبهم، فإذا رءوا رأياً وضعوا له أحاديث عن رسول الله، واختلقوا له الأكاذيب
ويروونه، فعقيدة التقية من العقائد التي لا تجعل
أحداً من
أهل الإسلام يصدقهم،
وإذا ووجهوا بها: أنكروا ذلك، كما فعل ذلك
ابن العلقمي ونصير الشرك والإلحاد الطوسي على ما سيأتي في قصتهما
إن شاء الله.


ومن عقائدهم الزائغة أيضاً القول بفناء الجنة والنار، فيقولون:
إنَّ الجنة ستأتي عليها أزمنة وتنتهي هي وأهلها ومن فيها،
وإنَّ النار سيأتي عليها وقت تنتهي هي وأهلها ومن فيها!

الشيعة وعقيدة الرجعة

ومن عقائد كثير منهم الرجعة، والرجعة تقتضي أنَّ بعض أئمتهم
سيرجع مرة ثانية، واختلفوا في هؤلاء الذين سيرجعون أحياء
مرة ثانية وينتصرون من كل من ظلمهم قبل أن تقوم الساعة.

موقف الشيعة من عقيدة الرؤية

ومن عقائدهم الزائغة أيضاً، القول بعدم رؤية الله
عز وجل في الآخرة،
فالكفار كما قال تعالى:
﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونٌَ﴾
[المطففين:15]، أمَّا المؤمنون فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (إنكم سترون ربكم كما ترون القمر
ليلة البدر ليس دونه سحاب، وسترون ربكم كما ترون الشمس في
يوم صحو ليس دونها سحاب)
، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌٌ﴾ [القيامة:22-23]،
وقال جمهور المفسرين في تفسير قوله
عز وجل: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌٌ﴾
[يونس:26]: إنَّ الزيادة هي النظر إلى وجه الله عز وجل يوم القيامة،
فكانت هذه جملة من عقائدهم.
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس