
مساكين والله الشيعة الحسين رضي الله عنه في جنة ربه وهم بغلوهم فيه يدخلون النار
والحمدلله ان توقف الحوار على هذا.ثم اعلم يامميت البدعة هداك الله ان من سنة الله في جميع انبياءه ان لايكون درب الدعوة مفروشابالورد انما مصاعب ومشاق ولان الانبياء قدوة للبشر لزم ان لاتكون حياتهم خوارق ومعجزات والالن يدعو الى الله احد بعدالرسل،ثم يريد عزوجل لرسله عملا بالاسباب ايضالانهم قدوة،كذلك المشاق والصعوبات التي تواجه الرسل هي تثبيت للرسل واتباعهم.
كأنك تقول كيف هذا؟
واقول حتى يحدث الله معجزاته فيتقنوا انهم على حق ،فمثلالو لم يهاجر النبي وتحدث لهم من المطارادت ثم يقتربوامنهم ومع ذلك لايرونهم!أليس في ذلك من التثبت مافيه؟
يبدو انك لاتعرف عن الهجره الا اسمها اقرأ كي تعلم ماحدث لهم فيها من فرج الله،ومع كل هذا فان الله قادر على ان يوصله المدينة دون اي مشاق لكن ايهماأبلغ؟!
أخيراكماقال الاخ العباسي لايسأل الله عمايفعل