أدري هالقضية أرقت منام السنة والشيعة وإليكم الجواب من قرآني محايد يحبكم ويتمنى لكم ولنفسه الهداية زي بعض :-)
نبداً بسم الله..
الموت مخلوق والقرآن منزل يقول تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً )
والقرآن كلام لله وكلامه صفة من صفاته وصفة الله لاتموت ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
والموت للدنيا ومافيها ومن على الأرض
ولم يذكر الله في كتابه مانصه ان كل المخلوقات مصيرها الموت ( هات دليل أتحدى تجد )
وقبل أن تبحث فكر فيما يلي
(هل ستموت النار او الجنة ؟ )
( هل سيموت العرش ويفنى ؟ )
( هل سيموت اللوح المحفوظ وهو مايحوي هذا القرآن المجيد ؟ ) ..
اقتباس:
ان الذي لم يخلق هو الله
فاذا كان القران غير مخلوق صار شريكا لله عز وجل
|
ياأخ حميد شريكاً في ماذا ؟؟ فالعباده فالتقرب ؟ في ماذا ؟؟ الشرك أنواع أيهم هذا
تقول ( الذي لم يخلق هو الله فإن كان القرآن غير مخلوق صار شريكاً لله )
كيف ذلك !! وهل يبقى الله وتزول صفاته تعالى الله عما نقول علوا كبيراٍ..؟
الله خالق كل شي واذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون
بكلامة يخلق ...
بكلمة يخلق !!!
إذا فمن باب أولى أن كلام الله في مرتبة أعلى وأجل وأكرم مما ينسب إليه من أنه مخلوق
والله من وراء القصد .. اتمنى انك فهمت ولاتعاند على حساب شي عظيم مثل كلام الله