اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابا اسحاق
ننظر في أمره الأن أهو شيعي أمامي أم يعي محب فقط
قولكم أن ابن أبي الحديد شيعي المذهب، فهذا غير صحيح لعدّة أمور:
الأول: ما يذكره من الردّ على السيد المرتضى ودفاعه عن خلافة الخلفاء الثلاثة وانها خلافة شرعية قول لا يقوله شيعي فضلاً عن أن يقوله مغالي في علي (عليه السلام)، فهل أنّ المغالي في علي (عليه السلام) يدفع الخلافة عنه الى غيره أو يثبتها له بمقتضى غلوه؟! (راجع شرح نهج البلاغة في بدايته تجد هذا الكلام). الثاني: تصريحه بأنّه ليس بشيعي وإمامي، وذلك عندما قال في معرض شرحه على الخطبة الشقشقية (شرح النهج ج1 ص122 الى ص124) بعد أن ذكر: ((أما الامامية من الشيعة فتجري هذه الخ. .. وأما أصحابنا رحمهم الله))، فلاحظ هنا ذكر نفسه وأصحابه مقابل الامامية، بل تبرأ من قول الامامية! فأين الغلو بل أين التشيع فضلاً عن الغلو؟! الثالث: قوله في (شرح النهج ج1 ص126): ((وتزعم الشيعة أن رسول الله... الخ، وهذا عندي غير منقدح))، فلو كان شيعياً لما أخرج نفسه عن معتقد الامامية وقال: هذا عندي غير منقدح!
الرابع: قوله في (شرح النهج ج3 ص7 الى ص71): ((فان قلت: هذا نص صريح في الامامة فما الذي تصنع المعتزلة بذلك؟
قلت: يجوز أن يريد أنه إمامهم (أي علي (عليه السلام)) في الفتوى فهو كالفقيه لا انّه إمامهم بمعنى أنّ الرسول نصّبه خليفة))، فهنا ابن أبي الحديد يدفع قول من يقول بأنّ خلافة علي (عليه السلام) بالنصّ مع أنّ نكران النص على إمامة علي(عليه السلام) ليس من معتقدات الشيعة فضلاً عن الغلاة! والقول بأنّ علي (عليه السلام) كأحد المجتهدين قول لا تقوله الامامية قطعاً! وهناك الكثير من تلك القرائن، فراجع شرح النهج وخصوصاً في الاجزاء الأربعة الأول.
الخوزستاني قال مواليا ولم يقل شيعيا وهذا فرق بين المحب والمتبع
|
لم نقل نحن بل قال علمائكم
و يسمى هؤلاء بالتفضلية منهم ابن أبي الحديد و الدواني على المشهود فيما يفهم من أكثر كلامهما ، لكن صرحا في مواضع بالتشيع وهو الظن بهما و بأمثالهما ، و الظاهر من أمثال هؤلاء الفضلاء أنهم كانوا محقين ، ولكن كانوا بحيث لا يمكنهم إظهار الحق في دولة الباطل و اشتهارهم ففروا إلى إظهارهذا المذهب ليمكنهم إظهار أفضلية علي عليه السلام على الصحابة و أما بالنسبة إلى العوام و أمثالهم فممكن .
روضة المتقين للمجلسي الأول 2 / 498
اما الخوزستاني لم يقل شيعياً بل قال غلوه في امير المؤمنين