عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2012-09-07, 02:26 AM
القرآن سبيلي القرآن سبيلي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-05-05
المشاركات: 58
حوار قال أبي تمام عندما سئل: " لم تقول ما لا يفهم ؟ فأجاب ولم لا تفهمون ما أقول".

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) [الأعراف:199]
فهل سيدى العرف أنزلهُ الله؟!! ويأمرنا بهِ .!!؟
فأسئلك سؤال آخر.
عِندما بٌعث الرسول فى مجتمع قريش كانت تحكمهُ عادات وتقاليد ليس بالضرروه هذهِ العادات والتقاليد كلها خاطئة .!! فهناك عادات حسنة وآعراف تتوافق مع المنهج الذى جاء بهِ الرسول .
القرآن ما نزل لِيهدم مجتمع قريش كاملاً .!! بل جاء ليُصحح الخطأ الذى يفعلونهُ فقط .!!كعبادة الأوثان . والعبودية .وبعض مِن السلوكيات غير آخلاقية .أما باقى أوجه الحياة فكانت طبيعية يفعلها كل شعب وكل مجتمع حتى اليوم .!!!؟
العُرْفُ ما تعارف عليه الناس في عاداتهم ومعاملاتهم يعني مثل اعياد الميلاد الشخصية و ذكري الزواج و عيد الحب و غيرها .. و لكننا نحن بصدد عيد رباني محدد بيوم من الله تعالي و لا دخل هذا في العرف .

كالسجود للأصنام . وإعتقادِهم فى الصالحين .الشفاعة . البعث .قتل الأطفال خشية العار والفضيحة .القتل . شرب الخمر. الزنا والرايات السود.! الزكاة .
وكل هذا قضية كل مجتمع الأن.!!فاليوم هناك سجود للأصنام؟؟ ولكن بِصور تختلف عما كانت تفعلهُ قريش.!! فكل مِن هذهِ الحالات السابقة لها تصور فى الوقت الحاضر .
كلٌ حُجتهُ القرآن ؟؟ وليس أنت فقط !! فأيهما يفهم توجيهات كِتاب الله . هناك إشكاليات لا بد مِن وضعها فى بُؤرة النِقاش وهذا إختصاص المؤسسات الدِينية . وليس أنت أو أنا .

الدين قضية شخصية جداُ و الله تعالي أمرنا بتدبر القرآن الكريم و لم يأمر ما أسميتها المؤسسات الدينية

وأقترح مواجهة الأختلافات بِرؤية العصر الحالى وتوسيع دائرة الحورات لِكل فصيل ولا إقصاء لِأحد .!! ما فيهم الشيعة .
ليس كل ما قالوه أهل السُنّة أو القرآنيون أو الشيعة أو آى طائفة هو الحق المُطلق . بل هناك إختلاط بين الحق والضلال .!!
تختلف نِسبتها بين طائفة وآخرى .والحسم لن يظهر إلا بالنقاش والحُجج وطرح الأشكاليات بِدون حساسية .
لك تحياتى
صدقت يا د.حسن .. أنا معك في هذا الأقتراح و انا قلت لحضرتك أحترم الكل حتي اليهود و النصارى .. و مثلنا في هذا الرسول الكريم الذي كان يجمع جميع الناس بكل طوائف المدينة يوم الجمعة بالجامع الذي فقدته الأمة ففقدت جوهرها .
و الله المستعان
رد مع اقتباس