والحسين عليه السلام فداه ابي وامي
غدره شيعة الكوفه
ولم يكن له من ناصر
ومنعوا عنه ماء الفرات
أقبل الحر بن يزيد على أهل الكوفة وهو عند الحسين فقال: لأُمكم الهَبل والعُبـْر، دعوتموه حتى إذا أتاكم أسلمتموه فصار في أيديكم كالأسير! قد حلأتموه ونساءه وأصحابه عن ماء الفرات الجاري الذي يشربه اليهود والنصارى والمجوس، وتتمرغ فيه خنازير السواد، لبئسما خلفتم به مـحمداً في ذريته، فدعوا هذا الرجل يمضي في بلاد الله، أما أنتم مؤمنون؟ وبنبوة مـحمد مصدقون؟ وبالمعاد موقنون؟ لا أسقاكم الله يوم الظماء(7).
7- أنساب الأشراف: ج 3 ص 189؛ تاريخ الطبري: ج 4 ص 326؛ الكامل في التاريخ: ج 2 ص 564؛ مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 252.
__________________
مساعدتكم ياسنة سوريا فتنه وانا الذي ادعوا لنصرتكم شيعي متنكر
والذي يدعوا لخذلانكم سني وسلفي اصيل ( اي عقول هذه )
|