عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2012-09-09, 03:08 PM
الفارابي الفارابي غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-20
المشاركات: 143
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة
سبب الطعن انما هو من عدم الفهم
لااتصور من يفهم طريقة العول سيطعن فيها
الا اذا كان يرئ العدل حيف وجور

من يعترف بالعول هو الذي يطعن في كتاب الله ... لأنه ينسب لله سبحانه وتعالى الخطأ ... وكأن الله سبحانه وتعالى لم يحسن تقسيم التركة فجعل الأنصبة أكبر من التركة وحاشاه سبحانه وتعالى ...

اصل هذا الطعن هو الفهم الخاطئ للسلف فهم قد أولوا آية المواريث بطريقة خاطئة ورغم أن الصحابي ابن عباس قد نبههم وأنكر عليهم ذلك إلا أنهم تمادوا في خطئهم ... ولذلك اخترعوا العول وهو مجرد احتيال حسابي لا معنى له لأنه لا ينكر ولا ينفي الخطأ عن كتاب الله ...

يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

الخطأ في فهم السلف :
اعتبروا قوله تعالى: فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ قولا منفصلا ... في حين أن رأي ابن عباس وهو الرأي الأرجح والصحيح وهو الذي أتفق معه تماما حتى من الناحية اللغوية كان يعتبر بأن فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ بأنها معطوفة وتتمة لقوله تعالى يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ

فقوله تعالى مَا تَرَكَ لا يترك أدنى شك في المسألة ... فقوله تعالى مَا تَرَكَ تعود على الذكر ولا تعود على المخاطب ... لأنها لوكانت تعود على المخاطب لقال سبحانه وتعالى مَا تَرَكَم كما غير على ذلك في قوله تعالى أَوْلادِكُمْ

خلاصة :

--- فهم عمر وباقي الصحابة فهم خاطئ لأنه لا يستقيم لغويا ولا يستقيم حسابيا والعول هو مجرد تحايل حسابي لا تجدي نفعا ولا يسقط التهمة عن كتاب الله ... وهناك دليل آخر على خطئهم يتمثل في عدم تمكنهم من حصر الحالة التي تخص امرأتين وهذا جعلهم يتهمون ضمنيا كتاب الله بالنقص وأن يبحثوا عن تأويل هذه الحالة انطلاقا من الروايات ...

--- أما فهم ابن عباس فهو الفهم الصحيح لأنه لا يترك أي مجال للخطأ الحسابي وليس بحاجة لأي تصحيح كما أنه متطابق لغويا و لم يهمل ايا من الحالات ... فهذا الفهم ينزه الله سبحانه وتعالى عن الخطأ وعن النسيان .

خلاصة الفهم الصحيح للآية :

--- إذا كان الأبناء كلهم ذكورا فإنهم يتقاسمون بالتساوي ما تبقى من التركة ...
--- إذا كان الأبناء كلهم إناثا فإنهن يتقاسمن بالتساوي ما تبقى من التركة ...
--- إذا كان الأبناء يتكونون من ذكر واحد وأنثى واحد فإن الذكر يأخذ النصف والأنثى تأخذ النصف مما تبقى من التركة ...الدليل : وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ
--- إذا كان الأبناء يتكونون من ذكر واحد وأنثيين واحد فإن الذكر يأخذ النصف والأنثىيين تتقتصمان النصف الباقي مما تبقى من التركة ... الدليل : لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ
--- إذا كان الأبناء يتكونون من ذكر واحد و أكثر من أنثيين واحد فإن الذكر يأخذ الثلث وباقي الأناث تتقتصمن الثلثين مما تبقى من التركة... الدليل : فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ


هذا هو التقسيم الإلهي المنزه عن الخطأ ... يجب الاعتراف بأن إجماع السلف كان خاطئا وبأن العول هو ظلم بحق الورثة وهو إصرار على اتهام الله سبحانه وتعالى بالخطأ ...


علم الحساب والرياضيات لا يخطئ وهو شاهد عليكم إلى أن تقوم الساعة :

سأذكر الجميع بالخطأ الفادح في فهم السلفيين : إذا حاولنا تقسيم التركة على 3 بنات وأب وأم وزوجة فتقسيمهم سيكون خاطئا حسابيا ورياضيا :

تقسيمهم سيكون على الشكل التالي :

--- 3 بنات يأخذن 2/3 .... وهذا هو أصل خطئهم في فهم للآية لأنه لا وجود للذكر في هذه الحالة فالثلثين حسب الفهم الصحيح للآية تحسب مما تبقي من التركة في حالة وجود الذكر ....
--- الأب يأخذ 1/6
--- الأم تأخذ 1/6
--- الزوجة تأخذ 1/8

إذن إذا قمنا بجمع الأنصبة حسب فهمهم للآية سنجد 9/8 أي أن مجموع الأنصبة يفوق 1 أي أن مجموع الأنصبة يفوق مجموع التركة وهذا اتهام لله سبحانه وتعالى بالخطأ الحسابي وحاشاه تعالى ...
لكنهم عوض أن يعترفوا بخطئهم في فهم الآية والعودة لماقاله ابن عباس أصروا على فهمهم الخاطئ وقرروا تصحيح التقسيم بطريقة بدائية سموها العول أي أنهم سينقصون جزءا من نصيب كل طرف من الورثة وهم بذلك أخطؤوا وأصروا على الخطأ واعترفوا ضمنيا بوجود خطأ حسابي في كتاب الله ...


اللهم إننا نبرئ أنفسنا من فهمهم الخاطئ اللهم فاشهد ... ومسألة العول من الفظائع في حق كتاب الله وهو دليل على أحد أكبر نقاط ضعف المنهج السلفي لأنه مبني على التقليد فهم لم يستطيعوا إصلاح الخطأ واستمروا على نفس الخطأ لمدة 14 عشر قرنا ... فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير ... الللهم إني بلغت اللهم فاشهد ... وهذا آخر رد لي في هذا الموضوع ...

والله المستعان ...

................
رد مع اقتباس