عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 2012-09-14, 12:14 PM
الفارابي الفارابي غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-20
المشاركات: 143
افتراضي

[QUOTE=الاسيف;238534]
اقتباس:
الزميل الفاربي لم أطلب منك إن تضع آيات آخري حتى نخرج من الأشكال الأول الذي نحن بصدد مناقشته ، فتريت يارجل ، ولكن على كل حال ساجيب على ماذكرت بعجالة. فيما وضعته أخيراً. من باب . الاستزادة فقط.ولو ان بعضه لا يمت للموضوع بصلة
بل أنت أولت الاية على هواك عزيزي الكريم فانظر جيداً على من يعود الفعل ثم أين حذفت الـ ( مصدقاً ) و الـ ( منَ ).. التى تغير معنى ما ترمو اليه.
ومع هذا أقول هل قولك ( بكلمة ) معنها هى مخلوقة .. طيب وباقي الاية اليست مخلوقة.!!.. عموماً لا نجد في الاية ما يدل على إن القرآن مخلوق. وهذا واضح للعيان.
وما كلامى عنه الا من باب .. انك طرحته فقط. فهو خارج الموضوع
( وروح ً منه ) لماذا بترتها !!!! لا تعليق
الله يخلق متى شاء ومن شاء فلا أشكال في ذلك ، أنما سؤلنا عن ( كن ).. لان كن من القرآن. فلادلالة على خلقها أتمنى إن تكون فهمت.. وساعرج عليها أذناه
صفةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ؛ كما قال في محكم تَنْزِيله ( أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأمْرُ) (الأعراف : 54) ؛ إلا أنَّ هذا لا يعني أنه كلما ذكرت كلمة (الأمر) في الكتاب أو السنة مضافة إلى الله ؛ مثل(أمر الله) أو (الأمر لله) ؛ أنها صفة له.
فإن الله تعالى لما أخبر بقولـه : (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) وقـال : ( أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأمْرُ)، واستدل طوائف من السلف على أنَّ الأمر غير مخلوق، بل هو كلامه ، وصفة من صفاته بهذه الآية وغيرها ؛، فأنَّ الأمر وغيره من الصفات يطلق على الصفة تارة وعلى متعلقها أخرى ؛ فالرحمة صفة لله ، ويسمى ما خلق رحمة ، والقدرة من صفات الله تعالى ، ويسمى المقدور قدرة ، ويسمى تعلقها بالمقدور قدرة ، والخلق من صفات الله تعالى ، ويسمى (المخلوق) خلقاً ، والعلم من صفات الله ، ويسمى المعلوم أو المتعلِّق علماً ؛ فتارة يراد الصفة ، وتارة يراد متعلقها ، وتارة يراد نفس التعلُّق)) اهـ. ارجو ان تكون الفكرة وصلت
تمت الاجابة عليه سابقاً
================================================== ======================================
الذي فوق لست مضطراً للاجابة عليه بارك الله فيك... لانه لا حجة فيه بل هو اضاعة للوقت. وما جوبنا عنه الا لانك طرحته فقط.
عندما نستدل بكلمة كن على أن كلام الله غير مخلوق فهذا منبعه الآتى :
لو افترضنا أن ( كن ) التى خلق الله بها الخلق ، مخلوقة ، فهى إذاً - كن - تحت الشرط ، هى مخلوقة ، طيب هذه الـ ( كن ) المخلوقة بأى شئ خلقها الله؟
هل بـ ( كن ) أخرى؟؟؟
وتلك الـ ( كن ) الأخرى. أليست مخلوقة ، خلقت بأى شئ؟
أبـ( كن ) ثالثة؟؟؟
وتلك الثالثة والرابعة والخامسة .... إلخ
هذا يا عزيزى سيجرنا إلى شئ يسمى فى الفلسفة نظرية الدور أو التسلسل ، وإذا تطرق الاستدلال إلى هذا الأمر بطل ، لأنه لا يحيل إلى أصل ولا حقيقة ولا معرفة بل إلى سلسلة سرمدية لا تنتهى ، وهذا مخالف لصريح العقل.
والصحيح أن نقول أن كن كلمة الله ، وكلام الله صفة من صفاته ، وصفات الله ليس منها شئ مخلوق ، والقرآن كلام الله والكلام صفة المتكلم ، فهو صفة رب العالمين وصفات رب العالمين ليس منها شئ مخلوق.
يتعلق بهذه المسألة مسألة أخرى مشابهة ألا وهى قول رب العالمين لسيدنا موسى : إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدنى هل يجوز أن يكون هذا الكلام مخلوق؟
يعنى مخلوق يقول لسيدنا موسى إننى أنا الله
تأمل معى الموقف ، سيدنا موسى فى الجبل يسمع صوتاً يناديه ويقول له إننى أنا الله فهل يعقل أن يكون هذا الكلام مخلوق؟
يعنى سيدنا موسى سيعبد مخلوقاً لا الله؟؟
والعياذ بالله
اذاً نحن نقول القرآن كلام الله ليس بمخلوق وحجتنا في ذلك قول الله عز وجل ( يس والقرآن الحكميم ) الله عز وجل لم يقل ( يس والقرآن المخلوق )
لله المثل الاعلى ، وتعالى الله عما يقول الظالمون هل تعرف ما مشكلتك أنك تشبه صفات الخالق بالمخلوق ولو تجردت من هذه النظرية لا ابصرت اليقين.ولو أن كلامك هذا أنشائي ولا يلتفت اليه ولكن سننقظه بقول الله تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)[الشورى: الآية11].
..
وانا أتمنى أن تاتى بدليل او اية محكمة غير قابلة للتأويل واضاعة الوقت بإن القران مخلوق.
وعندى سؤال لك وللرافضي محب الصحابة.
( هل القرآن يموت ) .. أرجو الاجابة المباشرة
نعم يموت .
لا لا يموت.
خلاصة أقول:
تقولون القرآن : مخلوق.‏ ‏ هل هذا شيء عـَلـِمـَه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ، أم شيء لم يعلموه؟‏ ‏ فإن قلتم ‏ شيء لم يعلموه.‏ ‏ فنقول لكم:‏ ‏ سبحان الله! شيء لم يعلمه النبي ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا عليّ، عـَلـِمـْتـَوه أنتم؟!‏ ‏
وإن‏ قالتم: علـِمـُوه.‏ ‏فنقول لكم : هل دعوا الناس إليه كما دعوتهم أنتم أو سكتوا؟‏ ‏ فإن قلتم بل سكتوا.‏ ‏فنقول: فهلاّ وَسـِعـَكَم ما وَسـِعـَهم من السكوت؟
رحم الله الأمام أحمد لم يترك لآ هل البدع قيد انمله .. ولا شبهة الا حرقها ونحن على نهجه سائرون.
ولنا عودة أن شاء الله


إن كان من الممكن متابعة الحوار في القسم المخصص المعتزلة ...

http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35982

ستجد الردود الكافية لكل تساؤلاتك ....


أما سؤالك هل القرآن يموت ؟؟؟؟ فليس له اي معنى ... لأن القرآن ليس كائن حي ... الموت يتعلق بالكائنات الحية ...

أريد فقط أن أطرح عليك سؤال بسيط :

هل يمكن أن يكون هناك كلام بدون كلمات ؟؟؟


رد مع اقتباس