السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً : تحية لجميع المتابعين فحياكم الله جميعاً
وقبل إن أبدا في الحوار أريد إن أنوه لشي مهم وهو بداية المقدمة التى وضعها الزميل وهي الرواية ادناه والتى وضعها كشماعة ليعلق عليها ، روايته البالية التى لن تصمد طويلاً باذن الله
فهذه الرواية واقصد المقدمة كما زعم
قال: الزميل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العراق
المقدمة:
( قال الامام جعفر الصادق ( صلوات الله عليه وسلامه ) { حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، وحديث علي أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله }
|
كما ترون فالزميل وضع الرواية بدون سند أي كانها لقيط لا آب شرعي له ، أي بدون سند ولا متن بل عزها للصادق ، وهذذا تدليس ورب الكعبة وهو يعلم يقيناً إن هذه المقدمة التى وضعها هشة جداً ، فإن كانت القاعدة بهذه الهشاشة ، ومابعدها أهش منها بكثير لا شك في ذلك ، وسنكلف نفسنا العناء ونضع نحن الرواية كاملة بشحمها ولحمها بعد إن وجدنا الآب الشرعي لهذا اللقيط...
اليكم الرواية:
[frame="1 98"]
ينقل الكليني في كتابه الكافي ج1 ص53 باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب " علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا: سمعنا أبا عبد الله ع يقول: حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ع وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عز وجل"
[/frame]
فالرواية كما ترون فهذا الحديث يصل السند المنقطع بين النبي و الصادق لكن مهلا ...
الحديث هذا لا يصح لأمور منها أن المجلسي ضعفه في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج1ص182: (الحديث الرابع عشر): ضعيف على المشهور.
إضافة لتضعيف المجلسي فالرواية في سندها سهل بن زياد و هي أقوال علمائهم في الرجل :
المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري : ص273 ترجمة رقم 5630 سهل بن زياد : أبو سعيد الآدمي الرازي روى في كامل الزيارات وتفسير القمي ضعيف جزما أو لم تثبت وثاقته روى 2304 رواية
رجال بن الغضائري : ص66 ترجمة رقم 65: سهل بن زياد : أبو سعيد الأدمى الرازي كان ضعيفا جدا
الفهرست للطوسى: ص142 ترجمة رقم 339: سهل بن زياد : الأدمى الرازي يكنى أبا سعيد ضعيفا.
رجال النجاشي : ص185 ترجمة رقم 490: سهل بن زياد : أبو سعيد الأدمي الرازي كان ضعيف في الحديث، غير معتمد عليه.
الكافي للكليني (329 هـ) ج1 ص53 باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب
اذاً نقول هذه الأولي لقد كسرنا لك قلمك فيها ولا حجة لهذه الشماعة فكما تعلم ، لو طبقناها على شروط قبول الرواية حسب عقيدة الأثني عشرية فلن تطابق المواصفات القياسية لذلك ( أبتسامة ).
الأن نضع لكم شروط قبول الرواية أو الحديث عند الأثني عشرية.
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
قال حسين بن عبد الصمد العاملي في تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة :
( ما اتصل سنده بالعدل الإمامي الضابط عن مثله حتّى يصل إلى المعصوم من غير شذوذ ولا علة ) ، المصدر : وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ، تحقيق: السيد عبد اللطيف الكوهكمري، ط قم : 93 .
وقال الحر العاملى في كتابه وسائل الشيعة الجزء30 صفحة260 معرفاً الحديث الصحيح قائلا : (ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات) أي دون شذوذ
ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق ، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا ، وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعاً ...... ودعوى بعض المتأخرين : أن [ الثقة ] بمعنى [ العدل ، الضابط ] ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها ، كيف ؟! وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .
[/gdwl]
نأتي للرواية التى أحضرها الزميل والتى قال عنا صحيحة السند ، وما هي كذلك والله ونطبق عليه تعريفهم للحديث الصحيح عندهم ونرئ هل ستصمد ام لا.
قال الزميل:
اقتباس:
الحديث :
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) يَوْماً يَا حَمَّادُ تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ؟
قَالَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَنَا أَحْفَظُ كِتَابَ حَرِيزٍ فِي الصَّلاَةِ.
فَقَالَ لاَ عَلَيْكَ يَا حَمَّادُ قُمْ فَصَلِّ.
قَالَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْقِبْلَةِ فَاسْتَفْتَحْتُ الصَّلاَةَ فَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ.
فَقَالَ يَا حَمَّادُ لاَ تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ يَأْتِي عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً أَوْ سَبْعُونَ سَنَةً فَلاَ يُقِيمُ صَلاَةً وَاحِدَةً بِحُدُودِهَا تَامَّةً.
قَالَ حَمَّادٌ فَأَصَابَنِي فِي نَفْسِي الذُّلُّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَعَلِّمْنِي الصَّلاَةَ.
رواه الكليني رضي الله عنه في الكافي ج 3 ص 311
|
أقول: أنا الاسيف
الرواية ساقطة سنداً ومضموناً
لماذا، أولاً لانى طلبت منك إن يكون السند متصلاً للنبي صلاوت ربي وسلامه عليه ، ولم أطلب منك إن تاتي [احديث الصادق هداك الله
ثم لو سلمنا لك بإن الرواية هذه رواية النبي التى يرويها عنه الصادق الا تلاحظ أن في الرواية علل كثيرة وشذوذ هذا قبل ان نتطرق لتضعيف سند الارواية فالروية سندها مقطوع بين
الصادق والنبي صل الله عليه وسلم فكم الفارق بينهم ياشاطر. وكما تعلم أن المنقطع من أقسم الضعيف. والعلل كثيرة ولكن هذه اول علة تسقط هذا الجنين من بطن أمه ، طبعاً بعد تسليمنا فرضاً وكرماً منا وتنازلاص لك إن هذه رواية النبي وليس الصادق.
فلقد كسرنا أنائك وقاعدتك أقصد المقدمة الهشة التى بدات بها
ولنا عودة إن شاء الله
هذه الرواية على مبانينا صحيحة السند إلى الإمام الصادق عليه السلام , والإمام الصادق يروي عن أبيه عن جده ..... عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
فهي صحيحة السند إلى رسول الله صلى الله عليه وآله .