عرض مشاركة واحدة
  #57  
قديم 2012-09-15, 09:34 PM
الاسيف الاسيف غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-17
المكان: طرابلس
المشاركات: 887
افتراضي

بارك الله فيك أخي العباسي على ما تفضلت به ولكنه الكبر والعناد من هولاء والعياذ بالله
وأضيف على ما تفضلت به ، الله يقول : الاية ( الله خالق كل شيء)
وهذا من العام المخصوص، ( الله خالق كل شيء ) " خلق " فعل من أفعال الله ووصف الخلق ، وصف فعل يتعلق بمشيئة الله.
لكن صفات الذات لا تتعلق بالمشيئة فلا تدخل تحت قوله تعالى :( الله خالق كل شيء ). فهذا من العام المخصوص ، يعني ( الله خالق كل شيء ) من المخلوقات التي هي تحت صفعات الأفعال ، أنما صفات الذات فلا ، ، ....!
يعني لا تقع فيها صفة الحياة ، أو ما شبه ذلك ، أو القدرة أو غير ذلك ، ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال :
( تدمر كل شيء بأمر ربها ) قال بعدها ( فاصبحو لا تُرى الا مساكنهم ) . فالمساكن شيء ، وأتت عليها الرياح وما دمرتها أنما دمرت ما يقبل التدمير.
فهذا من العام المخصوص.
وأيضاً ربنا سبحانه وتعالى قال : ( و أصطنعتك لنفسي ) لسيدنا موسى عليه السلام وقال : (ويحذركم الله نفسه ) اذاً ربنا له نفس ، بنص الآية الكريمة ثم قال ( كل نفساً دائقة الموت ). هذا عام لكن هل هذا ينطبق على كل الأنفُس أو الانفس التى تقبل الموت ، اذاً هذا أسمه عام مخصوص.
فليس في الانفس التى تقبل الموت أو التى هي ذائقة الموت ، نفس الله سبحانه وتعالى، فالله خالق كل شيء من المخلوقات التى تقبل الخلقة أو من الممكنات والمحدثثاث . وهذا من العام المخصوص.
طيب : كلام ربنا سبحانه ، لا يدخل تحت ( الله خالق كل شيء ).
( أشهد إن الله واحد أحد فرداً صمد ، لم يكن قبله شيء ولا بعده شيء )
واحد " أسم " أحد " أسم " فرداً ليس أسم ولا دليل عليه وليس من أسماء الله ، صمد من أسماء الله .
قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله ( ما من شيئين الأ بينهم قدراً مشترك وقدر فارق ) فمن نفى القدر المشترك فقد عطل ومن نفى القدر الفارق فقد

مثل ، للكلام الدقيق ففيه قدر مشترك ماهو القدر المشترك ، الذي هو الالفاظ المجردة عن الأصناف يعنى كلمة ( سمع ). سمع الوحيدة لا تدل على تشبيه.
مثال: لو وقف أحد وسط الناس وقال " سمع " فلا تعطي معنى.
أقول: لا يوجد كلام مجرد هكذا،لابد إن يكون عام لازم تقيده ،
تقول مثلاً ( سمع محمد ). يعنى سمع محمد بالأذن ، ماهي كيفيته " الأذن "
له مثيل ومعروف ،
سمع الله تبارك وتعالى ، لا أستطيع إن أقول " الأذن " لانني لم أشاهده ولا يوجد له مثيل مثله ، واضح.
فيه سمع ، نعم فيه ، كيف يسمع ، الله أعلم ، هل يوجد مثيل مثل سمعه لا ، لايوجد. ،
اذاً عندما أقول سمع الله عز وجل لا أتخيل الأذن ، وعندما أقول سمع محمد أتخيل أذن محمد ، واضح ولكن كلمة " سمع " ذكرت مضافة الى الله مرة والى المخلوق مرة ، فالسمع هنا مشترك لغة ، يعني يضاف مرة للخالق ومرة للمخلوق.
فعندما تقول لا يشبهه أحداً من خلقه في معنى من المعانى ولا في وجه من الوجوه أقول لك لا، فيه معنى كلي مشترك ، لا يدل على التشبيه ، صح إن الله ذكر السمع في حقه وفي حق المخلوق والبصر في حقه وفي حق المخلوق واليد في حقه وفي حق المخلوق ، فهذا لا يدل على التشبيه فالعبارة مرنة وتحتاج الى وقت.
__________________
ساهموا أخوتي في نشر صفحتنا
(السُنــــــــة النبــــــــوية )
Facebook
Twitter
رد مع اقتباس