لقد كان زواج المتعة مشروع طيلة فترة حياة النبي، ولا يجوز أن تصف شيء أحله الرسول بالزنا، ثم أن هناك أدلة قوية لأنه كان مما عمل به من كبار الصحابة حتى بعد وفاة النبي، وذلك لوجود أدلة لها وزنها وفي كتب السنة الثقة أنه لم يحرم وعمل به زمن إبي بكر وعمر إلى قرابة نهاية عهد عمر
|