أما عن الأول :
فعندنا نحن الشيعة أن المسلم إذا قال بتحريف القرآن , فلا يقوله إلا لشبهة حصلت له , فكيف نكفر من اشتبه عليه أمر .
( مركز الأبحاث العقائدية ) .
وأما عن الثاني :
فإن الراوي الذي تقصده اختلف فيه بين قبول ورد , لكن علمائنا رجحوا قبول روايته . راجع ترجمته في معجم رجال الخوئي .
__________________
إن مذهبا اثبت نفسه من كتب غيره فضلا عن كتبه
أحق بالإتباع
|