
2009-08-24, 03:17 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المشاركات: 76
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصداء
اخواني في الله (أمين الدمناتي) هذا إما أن يكون رافضياً ممارس للتقية واما أن يكون همزة وصل لهم في بلداننا العربية ، وما دعاني إلى ذلك هو أنه عندما يوجه أي انتقاد للروافض أراه يحترق ويبين ذلك من كتاباته.
كذلك الأسلوب الذي ينهجه أسلوب رافضي كقوله الوهابية واعتقاده بأنها مذهب متجاهلاً أنها حركة اصلاحية لإزالة الخرافات التي تعبد من دون الله وصرف العبادة لله وحده بدلاً من عبادة العباد والتوسل بالأحجار والأشجار.
رحم الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلم ينقم عليه إلا من فقد إيرادات القبور التي تعود عليه من المتقربين .
|
 
ق ال الله العظيم في كتابه الحكيم ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم﴾
يحكم الإنسان على الأشخاص والأحداث التي تمر عليه بحكم معين، إما بالإيجاب، أو بالسلب، وهو في ذلك ينطلق من إحدى حالتين: إما بالعلم، أي أن عنده من الأدلة والشواهد ما يثبت به رأيه. وإما بالظن، أي أنه يبني حكمه على التخيلات، والاحتمالات والتي قد تكون صحيحة أوغير صحيحة.
الأصل في الإنسان العاقل أن يبني أحكامه ومواقفه على العلم كما يقول تعالى: ﴿ولاتقف ماليس لك به علم﴾ حينما تريد أن تحكم على شخص معين، أو أمر ما، فعليك التأكد والتثبت من صحة الأدلة والبراهين، القاضي مثلاً لا يصدر حكماً إلا إذا توفرت له الأدلة والبراهين التي يدّعم بها حكمه. والعالم الفقيه لا يعطي فتواه إلا بعد مراجعة الأدلة التي يحتاجها لاستنباط الحكم الفقهي للمسألة. وهذا يعطينا منهجية واضحة بيّنة لما ينبغي أن يمارسه الإنسان المسلم في كل تفاصيل وجزئيات حياته عندما يريد أن يحكم على شيء معين. الأحكام ينبغي أن تبنى على أسس علمية.
أما أن يحكم الإنسان على شيء بغير علم، معتمداً على الأوهام والاحتمالات فهو منهج خاطئ، غالباً ما يؤدي بالإنسان إلى الانحراف عن جادة الصواب، فيضر نفسه وغيره.
من جهتي اسامحك
|