اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جميل مسعد
لعلّ المانع هو عظمة حجم الكون .
|
لم أفهم العلاقة بين حجم الشيء واعتباره أزلي.
على كل حال، لعلك تعلم أن المكون الأساسي للمادة هو الذرة، ولعلك تعلم أيضاً أن الذرة فيها إلكترونات، وعليه فلو قدر للإلكترون أن يحدثنا وقال أن برج دبي (الذي يعادل طوله ما يقارب ألف مليون مليون مليون مرة من قطره) هو أزلي لأن حجمه عظيم، فماذا سيكون ردنا؟
لاحظ أننا نتحدث في مثال برج دبي عن شيء صنعه الإنسان، فما بالك بما صنعه المولى عز وجل؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جميل مسعد
صحيح لكنّ هذه الآية تعني أنّ الله سبحانه و تعالى لا يحدّه زمان و لا مكان . فلا نفهم منها أنّ الله تعالى يمرّ عليه زمن .. تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً .
|
بل الآية تدل على أن الله وحده هو الأول، والحديث النبوي الشريف بين معنى الأول بـ "ليس قبلك شيء".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جميل مسعد
هل هذا يدلّ على الخلق من العدم أم على التحكّم في خلق السماء و التغيّرات التي تجري عليها ( الله أعلم لكن أرجو منك الإجابة )
|
الآية تدل على مراحل الخلق، وقد ذكرتها مثالاً فقط لأبين لك أن كثيراً من الآيات تذكر الخلق، حتى وإن كنا لا نعي تلك الحقيقة.