أخى الفاضل معنى الآية هو كما ذكرته لك الأخت يبين أن كل شيء يحتاج فى قيامه إلى شيء آخر فهذا له بمنزلة الزوج أو يوجد شيء يقهره ويضاده فهذا له بمنزلة الزوج كالحق والباطل والليل والنهار وما إلى ذلك فالبكتيريا أو الكائنات التى تتكاثر لا جنسيا بالتأكيد لها شيء تحتاج إليه فى قيامها فهذا زوج وبالتأكيد لها شيء يقهرها ويضادها فهذا لها زوج وهذا هو ما تشير إليه الآية وليس نوع التكاثر جنشى ولا جنشى قالآية أعم من الكائنات الحية (ومن كل شيء) وليس( ومن كل حى)
أما التطوريون فهم أكذب خلق الله فلا يغرك أنهم يرصدون ظاهر ما ثم يقولون هذا دليل على التطور فلو دخل على أحدم فقلت صباح الخير لقال هذا دليل على التطور ويمكنك مراجعة موضوع الاستاذ أبو حب الله فى هذا القسم الذى يفضح هذه النظرية وهو من المواضيع المثبتة بإسم (ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور) وأخيرا فلو صح هذا الذى يقولون بوجود هذا النوع من النمل الذى يتكاثر لا جنسيا فهل يعد التحول من التكاثر الجنسى إلى التكاثر اللاجنسى تطورا ؟
الجواب لا طبعا بل هذا يهدم التطور وهذا بمنزلة تحول الإنسان إلى قرد لان الحياة فى وجهة نظرهم بدأت بكائن وحيد الخلية يتكاثر لا جنسيا ثم أخذ فى التطور شيئا فشيء حتى ظهرة الأنواع المتطورة الراقية التى تتكاثر لاجنسيا (وكل هذا على زعمهم هم) ولا زالوا يتحبطون فى تفسير كيفية هذا التطور من اللاجنسى إلى الجنسى فما اعظم( بجاحتهم ) ان يقولوا الآن إن التحول من الجنسى إلى اللاجنسى تطور
|