اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جميل مسعد
الخلاصة أنّ محمّداً صلّى الله عليه و سلّم لم يكن معتاداً على الوحي ، فلا ضير في أن يرتاب .
|
لا ليس هذا مقال الإسماعيلي رحمه الله
ملخص مقال الإسماعيلي هو الرد على من قال أن النبي

ارتاب في نبوته، فقال أنه لم يرتب، وبين ذلك بأن:
1- النبي

تفاجأ بما جاءه فلم يستطع التفكير فيه كما اعتاد، فكان اخباره لخديجة

ثم ذهابه إلى ورقة.
2- لما هدأ النبي

عرف أنه سيكون نبياً مرسلاً من الله عز وجل، على الرغم من أن ما جاءه من الله سبحانه وتعالى حتى ذلك الوقت لم يخبره بأنه نبي مرسل، فكل ما جاءه عن ربه هو
.gif)
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ *

[العلق:1-5]، وليس في هذه الآيات ما يقول أنه نبي، أي أن معرفته تلك كانت باجتهاد منه، فلما فتر الوحي خشي أن يكون قد أخطأ فيما اجتهد فيه، وهذا هو موطن الشاهد، فلو عدت إلى مقال الشيخ أبي إسحاق لرأيته قال أنه لم يكن قد خوطب بعد، واستدل على ذلك بكلام الإسماعيلي وأحالنا عليه، وموطن الشاهد فيه ((إِذْ لَمْ يَكُنْ خُوطِبَ عَنِ اللَّهِ بَعْدُ أَنَّكَ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ وَمَبْعُوثٌ إِلَى عِبَادِهِ))
أرأيت الآن أخي أحمد لماذا طلبت منك التلخيص؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جميل مسعد
هل تقصد من المثال الذي وضعته أنّنا معاشر الذين خلفيّتهم العلميّة علوم طبيعيّة يقيسون أمور الدين بطريقة غير صحيحة ؟
|
لا لم أقصد ذلك، وإنما قصدت أن طريقتنا في فهم الكلام تختلف عن طريقتهم، إذ أن عندنا مرحلة قبل الفهم وهي التحليل، والتحليل ليس موجود دائماً في الأمور الدينية، وعليه قد نصيب في فهم مقالهم وقد نخطئ.
مثال:
حينما تحل معادلة ولنقل أنها معادلة من الدرجة الثانية (أمر بسيط)، فطريقتنا هي أن نحسب دلتا ثم نعوضها في معادلة x، على الرغم من أن البعض قد يحسب x مباشرة دون حساب دلتا بشكل منفرد، وهذا الاختصار قد يوقعه في خطأ، صحيح أن احتمال وقوع المختص في الرياضيات مثلك قليل، لكن الأديب فاحتمال وقوعه فيه كبير، ونفس الأمر في التعامل مع الأمور الدينية، فاختصار مرحلة التحليل والمخططات قد توقعنا في أخطاء.