أخى الحبيب هناك قاعدة معروفة عند أهل العلم اسمها السياق من المقيدات فلو قلت لك (رأيت أسدا يدافع عن الإسلام فى منتدى أنصار السنة) فمعلوم أننى لا أريد الأسد الحقيقى وأننى أشبه هذا الرجل بالأسد فى قوته فهذا تأويل بقرينة فى السياق هو واجب لأن هذا هو مقتضى اللغة العربية فالعلماء يفسرون معانى القرآن بآيات القرآن فإن لم يجدوا فبالسنة فإن لم يجدوا فبمقتضى اللغة والآيات المتشابهة يردونها إلى المحكمة ليعلموا معناها وبعد ذلك فلا مجال للإجتهاد لأن من قال فى القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار فالأمر له ضوابط يعلمها أهل هذا الفن وأما قول اليهود أن يعقوب وجد الله فى الأرض فصرعه ولم يتركه حتى أعطاه لقب إسرائيل فأين القرينة فى النص التى تجعلنا نؤول المعنى إلى غير الذى فهمته أنا وفهمته أنت منه ؟
|