الموضوع: مسلم في شك
عرض مشاركة واحدة
  #54  
قديم 2012-10-08, 09:47 PM
أبو-ذر-الغفارى أبو-ذر-الغفارى غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
افتراضي

الذى نفهمه من سياق الآية أن ذى القرنين انتهت رحلته عند مكان واسع بحر كان أو غيره إلا أنه لا يستطيع اكمال رحلته كما يسير أحدنا حتى يكون أمامه البحر ولا يرى بعده شيء ومشهد غروب الشمس فى البحر الذى نراه فى السواحل يعبر عن هذا ثم انتقل السياق إلى الحديث عن أهل هذا المكان الذى انتهى إليه ذو القرنين (والله اعلى وأعلم ) فهذا ما يفهمه العاقل عند سماع هذه الآية أما التصور المعتوه الذى يروج له المعاتيه ويدعون أنه المعنى المقصود بدون دليل من الشرع ولا من اللغة فهو أن ذو القرنين ظل يسير حتى نزلت الشمس بجواره ورآها تدخل فى أحد عيون الأرض وحول هذه العين قوم يعيشون حياتهم الطبيعية والشمس تمر بجوارهم كل يوم لتغطس فى الماء أو فى الطين ولو كان ماء فكان يجب أن يطفىء هذه الشمس أو تبخره الشمس ولو كان طينا كذلك فإما أن يتحول إلى فخار وإما ان يطفىء تلك الشمس ثم كيف ترتفع فى الصباح هل يقذفها هؤلاء القوم إلى السماء فى الصباح أم أن هناك( سوسته) فى نهاية العين الحمئة يا أخى استعذ بالله من الشيطان الرجيم ودع عنك هذا الهراء
رد مع اقتباس