الذى نفهمه من سياق الآية أن ذى القرنين انتهت رحلته عند مكان واسع بحر كان أو غيره إلا أنه لا يستطيع اكمال رحلته كما يسير أحدنا حتى يكون أمامه البحر ولا يرى بعده شيء ومشهد غروب الشمس فى البحر الذى نراه فى السواحل يعبر عن هذا ثم انتقل السياق إلى الحديث عن أهل هذا المكان الذى انتهى إليه ذو القرنين (والله اعلى وأعلم ) فهذا ما يفهمه العاقل عند سماع هذه الآية أما التصور المعتوه الذى يروج له المعاتيه ويدعون أنه المعنى المقصود بدون دليل من الشرع ولا من اللغة فهو أن ذو القرنين ظل يسير حتى نزلت الشمس بجواره ورآها تدخل فى أحد عيون الأرض وحول هذه العين قوم يعيشون حياتهم الطبيعية والشمس تمر بجوارهم كل يوم لتغطس فى الماء أو فى الطين ولو كان ماء فكان يجب أن يطفىء هذه الشمس أو تبخره الشمس ولو كان طينا كذلك فإما أن يتحول إلى فخار وإما ان يطفىء تلك الشمس ثم كيف ترتفع فى الصباح هل يقذفها هؤلاء القوم إلى السماء فى الصباح أم أن هناك( سوسته) فى نهاية العين الحمئة يا أخى استعذ بالله من الشيطان الرجيم ودع عنك هذا الهراء
|