اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة S.Y.S
أبو أحمد الجزائري
................................
وقد قالت عائشة لمروان: لعن الله أباك وأنت في صلبه فأنت بعض من لعنة الله
...............................
وروى ابن حجر عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه : قال كنا مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرأى الحكم بن العاص . فقال النبي : ويل لأمتي مما في صلب هذا..
........................................
وعن عبد الله البهي مولى الزبير قال: كنت في المسجد ومروان يخطب فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: والله ما استخلف أبو بكر أحداً من أهله فقال مروان: أنت الذي نزلت فيك {والذي قال لوالديه أف لكما} فقال عبد الرحمن: كذبت، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك.
.................................................. ..........
و كان مروان أول من قدم الخطبة على الصلاة يوم العيد. وهذه القضية ثبتت عنه/// أخرجها مسلم في صحيحه.
..........................................
أغلب المسلمين وعلى مدى الأجيال نقلوا روايات لعن النبي لبني أميه وكانوا يستشهدون بها عليهم
والروايات كثيرة جداً لا يسعني حصرها في رد واحد ..
لكنكم تضعفونها .. لغايات " عاطفيه " فقط لاغير ..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الآن أسألك .. هل كلمة شجرة خاصة بالنبات .. أم أن في لغة العرب أستخدامات عده في ما معناه " شجر " أو تشابك .. أو أختلط ..
وهل هذه الشجرة " شجرة الزقوم " فعلت شيء تستحق أن تكون عليه ملعونه ..!!
[ قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله مَن لعنه الله وغضبَ عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل ]المائدة60
..................................
|
الآن فضح الرافضي نفسه
على افتراض صحة ما نقلت (وهو ليس بصحيح)، إن كان بني الحكم بن العاص لعنوا على لسان النبي

، وبنو الحكم جزء من بني أمية، فعلى أي أساس وسعت الحكم ليشمل بني أمية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة S.Y.S
أرجوك لا تحدثني عن دقة مصادركم ..
فأنتم عندكم . عمر أبن سعد . أمير السرية التي خرجت لقتل الحسين بن علي عليهما السلام ..
( ثقة وصدوق ) و تنقلون عنه الروايات .. ولا تخافون الله في ال بيت النبي .. صلى الله عليه واله و سلم ..
|
أولاً هذه آخر مرة أسمح لك فيها بتشتيت الموضوع.
ثانياً إن كنتم أنتم دوناً عن باقي أهل البدع كذابون، فما ذنبنا نحن؟
عمرو بن سعد ناصبي لا تقبل أي رواية له إن كانت تطعن في علي أو فاطمة أو الحسن أو الحسين رضي الله عنهم أجمعين، وهذا منهج أهل السنة والجماعة، لا يقبلون رواية المبتدع فيما ينصر بدعته، لكن إن لم تكن تناصر بدعته وكان صدوقاً قبلوا روايته، أما الرافضة فهم مبتدعون فلا تقبل روايتهم فيما يناصر بدعتهم، وهم أيضاً كذابون فلا تقبل لهم رواية قط.