عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-10-17, 04:56 AM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
حصرى اسرار العقيدة النصيرية العلوية





الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

هذا الموضوع هدفه التعريف بعقيدة العلويين النصيريين بالادلة العلمية الموثقة من الكتب و المصادر التي ألفها النصيريون والتى حاول كبرائهم اخفائها
و نحن ننشرها لفضح عقيدتهم التى لا تمت للاسلام بصلة ونحن نبرأ الى الله من دينهم العلوى وعقيدتهم النصيرية



وأرجو من الجميع نشره فى كل المنتديات

ونبدأ

عند النصيريه الله يتصور في كل شيء:

وجاء فى كتاب الاسوس احد الكتب المقدسة عند النصيريين
اذا تصورت لكم بهذه الصورة فلا تنكروا اني ربكم ،فاني تصورت كيف شئت ، في صورة جائع و في صورة الاغنياء و في صورة الاولاد و صورة الاغر و صورة الرجل و صورة النساء وفي صورة الصبيان،و كذلك اتيت ابراهيم فظن اني جائع و انا خلقت الجوع و اتيت لوطا فظن اني عاجز و انا خلقت العجز و اوهمت موسى اني اتصدق و انا خلقت الصدقة



عقيدة التناسخ



احد الاصول التي يعتقد بها النصيريون و تشكل ركنا من اركان عقيدتهم هو (تناسخ الارواح)، و الروح تتناسخ في الهياكل البشرية حتى تتخلص من ذنوبها و ترتقي لتتخلص من الجسد و تصبح كوكبا نوريا مع مجموعة الكواكب كما خلقها الله في الاصل ،و ان كان صاحب الروح سيئا في حياته الاولى فانه يمسخ على قدر سوئه ،و من ادله التناسخ عند النصيريين :

جاء في السورة الثانية من كتاب المجموع (تقديسة ابن الولي) جاء فيها بشأن التناسخ :"ان تأمني من شر مسوخياتك لنا و لجميع المؤمنين ،من شر الفسخ و النسخ و المسخ و الوسخ و القش و القشاش..."
و في السورة الثالثة (تقديسة ابي سعيد):" و خلصنا من هذه الهياكل الناسوتية و البسنا القمصان النورانية بين الكواكب السماوية.." و بناء عليه فان النصيرية لا تؤمن بالبعث و النشور و العقاب و الاخرة بل العذاب و العقاب هو في الدنيا من خلال التناسخ او التماسخ، و قد ذكر الشيخ ابراهيم الغرابيلي في قصيدة له موضوع التناسخ فقال:

ان كنت تعلم ما نظمت محقق ـــــــــــــــــــــــ خلصت من ناري و حر لظاتي

من نسخها و فسخها مع مسخها ـــــــــــــــــــــــــــ و الرسخ ثم الوسخ في الطبقات

و تعود في الملكوت تزهو كوكبا ــــــــــــــــــــــــــــ متخيرا في ارضها و سمات


و هذا الاعتقاد بحذافيره موجود في الديانة المانوية(1)، فقد قالت المانوية: " إن الارواح التى تفارق الاجسام نوعان أرواح الصديقين وأرواح أهل الضلالة فأرواح الصديقين اذا فارقت أجسادها سرت في عمود الصبح الى النور الذى فوق الفلك فبقيت في ذلك العالم على السرور الدائم وأرواح أهل الضلال اذا فارقت الاجساد وأرادت اللحوق بالنور الأعلى ردت منعكسة إلى السفل فتتناسخ في أجسام الحيوانات الى ان تصفو من شوائب الظلمة ثم تلتحق بالنور العالى(2).
----------------------------------------


1- المانوية -أو المنانية كما ذكر ابن النديم في الفهرست - ديانة تنسب إلى ماني الذي ظهر في زمان شابور بن أردشير وقتله بهرام بن هرمز بن شابور بعد عيسى المولود في عام 216 م في بابل. وقيل أن الوحي أتاه وهو في الثانية عشر من عمره وكان في الأصل مجوسياً عارفاً بمذاهب القوم وكان يقول بنبوة المسيح ولا يقول بنبوة موسى فنحى منحىً بين المجوسية والمسيحية.

حاول ماني إقامة صلة بين ديانته والديانة المسيحية وكذلك البوذية والزرادشتية، ولذلك فهو يعتبر كلاً من بوذا وزرادشت ويسوع أسلافاً له، وقد كتب ماني عدة كتب من بينها إنجيله الذي أراده أن يكون نظيرا لإنجيل عيسى. أتباع المانوية هم من تعارف عليهم أولا بإطلاق لقب الزنادقة.
2- عبد القاهر البغدادي- الفرق بين الفرق - ص 152


يتبع ان شاء الله

لدينا المزيد


__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس