عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-10-17, 05:12 AM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

الظهورات الذاتية و المثلية:
يقصد بالظهور الذاتي هو ظهور الله (المعنى) في صور اشخاص هم عند النصيرية 54 شخصا اولهم ادم و اخرهم الحسين ازالهم الله و ظهر بصورهم
اما الظهورات المثلية فهم اشخاص لم يزلهم الله و لم يظهر بصورهم و لكنه خصهم بالنبوة و الرسالة المثلية للمعنى و الذاتية للاسم،بمعنى انهم ينوبون عن الله كما لو انه هو و ينوبون عن الرسول في النبوة كما لو انهم انبياء

و من هذا المعتقد نفهم سبب السجود لبشار الموجود عند النصيرية و الذي يفعلونه دون مواربة ،و ما عبارات التأليه و التقديس كما في الصورة اعلاه التي حرفوا نصا قرأنيا ليثبتوه إلا مرجعه لفكرة الظهورات المثلية للاشخاص كأمثال الله و النبي ، و بهذا المعتقد سجد من قبلهم لسلمان المرشد و قدسه و ألهه .

يقول احدهم في مد ح بشار في احدى صفحات الفيس بوك : (قالها الحسين ذات مرّة ,, هيهات منّا الذلّة ..و قلتها يا حفيد الحسين بالأمس ,, هيهات منّا الهزيمة ) و ما ربط اسم بشار بنسب الحسين الا تأكيدا لفكرة القدسية و التقديس التي تعطيها كل الشيعة لاهل البيت و يغلوا فيها فرقهم لتجعل الائمة في مرتبة الالوهية و هذا ما نلمسه في كتابات المفضل الجعفي المؤسس الاول لفرقة النصيرية في كتاب الهفت و الاظلة



التجلي الإلهي عند #النصيرية :
ظهر الله، بحسب العقيدة #النصيرية، مرارًا، بأشكال مختلفة، وصور كثيرة، بأشخاص بشرية ( إن الله أظهر نفسه أشخاصًا... بصورة الشيخ الأبيض الرأس واللحية... وكهيئة الشاب راكب على أسد مفتول السبال... وفي صورة الصبي الصغير... واختلفت عليهم ) على الملائكة( الصور، ولم تختلف عليهم القدر ) (1) .

لقد ظهر الله في البشرية في ( شيت ويوسف و يوشع و آصف و شمعون وأمير النحل. فهذه أسماء الصورة التي ظهر بها المعنى ) علي( في العالم البشري، وسما بها هذه الأشخاص في كل مقام )(2) .

أما كتاب تعليم الديانة النصيرية فيجيب على سؤال ( كم مرة احتجب مولانا وظهر بالإنسانية؟ يقول : احتجب سبعة مرات. ففي الأولى احتجب في آدم في كوره ودوره، و تسمى هابيلا ، وفي الثانية في نوح، وتسمى شيتا ، وفي الثالثة في يعقوب، وتسمى يوسفا، وفي الرابعة بموسى، وتسمى يوشعا، وفي الخامسة بسليمان، وتسمى آصفا ، وفي السادسة بعيسى وتسمى شمعونا، وفي السابعة أخيرًا بمحمد وتسمى عليًا. وهو خالي من الأسماء الذي تسمى بهم، وهم لا يخلون منه ) (3) ، أي يتجرد الله عن الأسماء التي يظهر بها .
أي أن هناك سبعة أدوار للظهورات الإلهية ، اتخذت في كل دور و ظهور رسولاً ناطقاً ( فالظهور الأول كان في هابيل ثم في شيث و كان آدم هو الرسول الناطق ، ثم انتقلت الإلهية إلى سام و النبوة إلى نوح ، وبعدها انتقلت الإلهية إلى اسماعيل و النبوة إلى ابراهيم ، ثم انتقلت الإلهية إلى هارون و النبوة إلى موسى ، ثم انتقلت الإلهية إلى شمعون الصفا المعروف عند النصارى ببطرس و النبوة إلى عيسى ، و ظهر في المرة الأخيرة في علي بن أبي طالب و النبوة في محمد )(4) .



يقول أحد شيوخهم و اسمه : الشيخ حمدان جوفين :

في ســــــبعة علوية أحدية *** أزليــــة صمــدية الإظهــــــار

هابيل شيث يوسف و يوشع *** آصف و شمعون الصفا حيدارى

و الحجبة السبع الثواني آدم *** نوح و يعقوب ذوي الأبصارى

موسى سليمان و عيسى بعده*** اسم العلي محمد المختارى (5)

كلّ مقام يعتمد على الآخر، ويتعّلق بالآخر، يكمل الآخر أو يلغيه، إلى أن كان التجّلي السابع والأخير في علي بن أبي طالب هذا الأخير عرفنا على ما سبق من مقامات وهو أهم صورة بشرية ظهر فيها. وعمل في أهم دور جاءت فيه شريعة، وهي شريعة محمد والإسلام.

إلا أن نورانية مقام علي ساطعة باهرة، لا يقدر إنسان النظر إليها دون حجاب. فكان محمد حجاب علي الذي فيه اختفى ومنه ظهر للعالم ولا يصل إلى الحجاب إنسان دون مدخل إليه أو باب فكان سلمان الفارسي باب علي الذي منه نعرف المعنى و به ندخل إلى المعنى وبواسطته خرج العالم إلى الوجود، لذلك سمي سلمان رب العالمين، وموجد الأيتام علل الوجود.

جاء في تعليم الديانة النصيرية ( إن كان مولانا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب هو الله فكيف تجانس مع المتجانسين؟ الجواب: أعلم أن مولانا أمير المؤمنين لا يتجانس مع المتجانسين بل أنه احتجب بمحمد في كوره ودور وتسمى عليا )(6) .

لم يكن علي آخر التجّليات الإلهية وحسب، بل هو الله الذي ظهر في جميع التجّليات : فعلي، إذن، هو هابيل وهو شيت... جاء في كتاب التوجيه ( علي أحد فرد، علي هابيل، علي شيت، علي يوسف، علي يوشع، علي آصف، علي شمعون الصفا، علي أمير المؤمنين، لذكره الجلال والتعظيم )(7) .
ويتم تفسير قوله تعالى ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ) (8)
بأن الكلمات هي الظهورات التي ظهر فيها الله بالبشرية (9).
إن المقامات السبعة التي تجّلى فيها الله هي المسماة بـ ( السبعة الذاتية ) ومعناها ( إن السبعة لا يشار إليها في وقت واحد، ولا تعبد في وقت واحد، فيكون الباري في وقت واحد ظاهرًا بسبعة أشخاص. وهذا هو الكفر بعينه )(10) .
و من التجليات التي أشرقت فيها أنوار أمير المؤمنين على مدى الدهور و العصور : ( ست تجليات تجلى فيها مولانا أمير المؤمنين عز عزه و جل جلاله ن أول تجلي كان على جبل قاف ، و ثاني تجلي كان على جبل فاران و ثالث تجلي كان على جبل طورسينا ،و و رابع تجلي كان في الشجرة و خامس تجلي كان نار موسى الهائلة مقبلة القرابين و سادس تجلي كان في النور ذات الكمال )(11) .

--------

الهوامش ::

1- كتاب الاسوس ص ٩ أ.
2- كتاب الصراط ص ١٣٩ أ.
3- كتاب تعليم الديانة النصيرية ، السؤال الخامس. ص ٤ .
4- مخطوط بعنوان ( في تقسيم جبل لبنان ) لمؤلف مجهول ، مخطوط بالجامعة الأميركية ببيروت رقم 31 و يوجد شريط عنه بالجامعة الأردنية برقم 699 . و مخطوط تعليم الديانة النصيرية، مخطوط باريس رقم ٦١٨٢ عربي ورقة 4 أ .
5- الإسلام في مواجهة الباطنية /ص 126 .
6- كتاب تعليم الديانة النصيرية، السؤال الرابع ص ٣ ب.
7- كتاب التوجيه ص ٢٤ ب.
8- آية 109 سورة الكهف
9- كتاب الأصيغر، ص 35 أ / أبو عبد الله محمد بن شعبة الحراني مخطوط بالمكتبة الأهلية بباريس برقم 1450 عربي .
10- المناظرة ص ١٠٦ ب ١٠٧ أ.
11- الإسلام في مواجهة الباطنية /ص 162 .


__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس