التحويل وتغيير الجنس حرام لا يجوز فالأنثى XX يجب أن تظل كذلك لا أن تتحول الى انثى يحمل جهاز تناسليا لذكر. والذكر XY لا يجوز أن تجرى له عملية تنزع من أعضاء الرجال وتحوله الى رجل يحمل أعضاء تناسلية لأمرأة. وهذه الحرمة لا اشكال فيها وهي ثانتة بنص القرآن " وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا ". ولكن الخطورة في التحريم المطلق والتحليل المطلق من قبل فقهاء لا يعرفون شيئا في الطب.
أنا طبيب وأوافق على ما قام به اخواني من استنكار لهؤلاء الذين يغيرون خلق الله , الاّ أن هناك حالات وأمراض طبية نادرة جدا يولد فيها الطفل مشوّه الأعضاء التناسلية بسبب خلل هرموني مثل مرض alpha-5- reductase deficiency أو مرض Androgen insensitivity syndrome ويعرف أيضا باسم Testicular feminization. يكون فيها الولد الذكر XY بدون أعضاء ذكرية مثل القضيب. وتكون الخصى في البطن فيعتقد الأهل أنه بنت ويربّى على هذا الأساس وبعد أن يكبر بتضح أنه ذكر ويتم هذا الإكتشاف بباسطة لأن فحص الكروموسومات وهو فحص سهل ودقيق. وهنا قد لا يصبح التحول الجنسي حراما. لأنه ليس بتحول جنسي أصلا بل علاج للأعضاء التناسلية وجعلها كما كانت عليه. هذه الأمراض التي تؤثر على شكل الجهاز التناسلي للرجل والمرأة وتدخل ضمن دائرة الأمراض التي يجب أن تعالج هي أمراض نادرة جدا. وأنا عاينت حالة عندما كنت طالب طب وأذكر أن الأطباء وعائلة المريض استفتوا علماء من أهل السنة الذين أفتوا بجواز العملية عندما علموا أن المريض ذكر وكل ما هنالك هو عملية اعادة الأمر الى نصابه.
كما ينبغي التويه الى مرض آخر وهو الخنثى ويسمى Hermaphrodite يحمل فيه الإنسان أعضاء ذكورة وأنوثة في نفس الوقت.
طبعا كل هذه الأمراض يستطيع اي واحد منكم أن يبحث عنها في الإنترنت ويعلم أنها أمراض حقيقة وهي نادرة كمثل ندرة بيضة الديك أو الغراب الأبيض ومن كان مصابا بها أو له قريب مصاب به ينبغي أن يستفتي عالما عاقلا ويعطيه الوقت ليبحث. كما ينبغب له أن يستشير طبيبا ورعا متخصصا في أمراض الغدد الصماء وطبيبا في الأمراض النفسية أو الوراثية.
أما عمليات تحويل الجنس المحرمة الشائعة والمنتشرة في الغرب فتتم على رجل ذكر وتحوله الى أنثى في الخارج وهذا يتم لأن الرجل ساخط على الله وقضائه ولم يرض بما قسمه الله فغير خلق كما أمره ابليس " وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا "
وهذه العمليات التي تتم لتغير الجنس اليوم تقريبا كلها مما هو حرام ولكن هناك الشيء النادر منها حلال وفيها يتم اعادة شكل الأعضاء التناسلية الى وضعها الصحيح فقط
|