[align=center] الايتام الخمس
عند النصيرية توجد ملائكة هم خمسة ملائكة يسمون في العقيدة النصيرية باسم الايتام الخمسة ، و قد خلقهم سلمان الفارسي(باب الله) و الذي من اسمائه ايضا جبريل ، و اوكل اليهم تدبير شؤون الكون ،فلكل واحد منهم عمل موكل به في ادارة الكون ،و لكل واحد منهم ظهوران و احد في البشرية بصورة بشرية ،و اخر في عالم النور بصورة كوكب من كواكب المجموعة الشمسية، و هم من خلقوا هذا الكون من مشارقه الى مغاربه ارضا و سماءا و كواكب و نجوم و كل شيء في هذا الوجود ، فقد جاء في كتاب المجموع ، السورة الخامسة :
" و اشهد بان السيد محمد خلق السيد سلمان من نور نوره ،و جعله بابه و حامل كتابه ،فهو سلسل و سلسبيل و هو جابر و جبرائيل و هو الهدى و اليقين و هو بالحقيقة رب العالمين ،و اشهد بان السيد سلمان خلق الخمسة الايتام الكرام ،فأولهم اليتيم الاكبر و الكوكب الازهر و المسك الادفر و الياقوت الاحمر و الزمرد الاخضر المقداد بن اسود الكندي ،و ابو الذر الغفاري ،و عبد الله بن رواحة الانصاري ، و عثمان بن مضعون النجاشي ، و قنبر بن كادان الدوسي ، هم عبيد مولانا امير المؤمنين لذكره الجلال و التعظيم ،و هم خلقوا هذا العالم من مشارق الشمس الى مغاربها و قبلتها و شمالها و برها و بحرها و سهلها و جبلها ما حاطت الخضرا و حوت الغبر ..."
و كما عند المسلمين في ان الايمان بالملائكة ركن من اركان العقيدة الاسلامية فكذلك عند النصيريين فالايمان بهؤلاء الخمسة على انهم ملائكة هو ركن من اركان العقيدة النصيرية و لا يتم ايمان المؤمن منهم ما لم يؤمن بالايتام الخمسة الى جانب الباب و الاسم و المعنى ،فقد جاء في سورة الشهادة من كتاب المجموع براواية سليمان الاضني :
" اشهد بان ليس الها الا علي بن ابي طالب الاصلع المعبود و لا حجاب الا السيد محمد المحمود و لا باب الا السيد سلمان الفارسي المقصود و اكبر الملائكة الخمسة الايتام و لا راي الا راي شيخنا و سيدنا الحسين بن حمدان الخصيبي الذي شرع الاديان في سائر البلدان "
قال المنتجب العاني :
ايتام سلمان تتلوهم و ذكرهم === يروح القلب من وهم و يحييه
فالاول الالف المقداد يردفه === حقا ابو ذر في المعنى مؤاخيه
و تلو ذلك عبد الله منتسبا === الى رواحة فاسمع قول راويه
و نجل مظعون عثمان و قنبر من ==== كادان يا حبذا من كان هاديه
فهذه الخمسة الايتام ما برحت === في الملك قوام قاصيه و دانيه
البيت الاخير قصده انهم هم المرتبط الكون بهم في نظامه بعيده و قريبه

[/align]
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|