اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلبت ربي نجني من المهالك
اول من اطلق رصاصة في وجة المستعمر هو الشيخ المجاهد صالح العلي ، فدفاع العلويين عن سوريا لا ينكره الا جاهل بالحقائق الثابتة ، فنح نفتخر اشد الافتخار بفتوحاتنا ومجدنا واخلاقنا العربية الاصلية
نحن من قاومنا الروم والافرنج فنكلو بنا وسكنا الجبال وفي الحقيقة ما تعلمنا من البيئة الجبليه الا الصبر والاصاله والعفة عن سوال الناس فعملنا بالزراعة و الفلاحة حتى رفعنا طائفتنا الى اعلى القمم وهذا فخر لنا
|
كلام عاطفى لا دليل عليه الدليل هو ما كتبه المؤرخين قد وقع الكثير منا في عملية تضليل تاريخي عندما عرضوا لنا صالح العلي كاحد الثوار الوطنيين الذين قارعوا الفرنسيين ، نعم قاتل صالح العلي الفرنسيين و لكن ليس بسبب احتلالهم لبلاد الشام بل بسبب ما اعتبره صالح العلي موقفا عدائيا من الفرنسيين تجاهه عندما تدخلوا بالنزاع التاريخي القائم بين النصيريين و جيرانهم الاسماعيليين في منطقة مصياف حيث تدخل الفرنسيون لصالح الاسماعيليين و حموهم من المجازر النصيرية فما كان من صالح العلي الا ان وجه حربه من الاسماعيليين الى الفرنسيين باعتبارهم اعداء متحالفين مع اعدائه الاسماعيليين
الاهم
جاءت مرسلات اسيادك الزنادقة لفرنسا لثبت انكم ما رفعتم السلاح الا لمصلحتكم العقائدية وليست لمصلحة سوريا كما تدعى
4- إن روح الحقد والتعصب التي غرزت جذورها في صدر المسلمين العرب نحو كل ما هو غير مسلم هي روح يغذيها الدين الإسلامي على الدوام. فليس هناك أمل في أن تتبدل الوضعية. لذلك فإن الأقليات في سوريا تصبح في حالة إلغاء الانتداب معرضة لخطر الموت والفناء، بغض النظر عن كون هذا الإلغاء يقضي على حرية الفكر والمعتقد.
وها نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق المسلمين يرغمون اليهود القاطنين بين ظهرانيهم على توقيع وثيقة يتعهدون بها بعدم إرسال المواد الغذائية إلى إخوانهم اليهود المنكوبين في فلسطين. وحالة اليهود في فلسطين هي أقوى الأدلة الواضحة الملموسة على أهمية القضية الدينية التي عند العرب المسلمين لكل من لا ينتمي إلى الإسلام.
وللمزيد اقرأ المشاركة رقم 2 لترى تاريخ اجدادك المتعاونين مع الاحتلال وهكذا اهل الضلال فما وجدنا الا حتلال فى بلادنا الا وراءه مبتدع او كافر مضل
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|