شيخ الإسلام بن تيمية ليس معصوما لكنه لم يقل أبدا أن هناك أشياء من العالم أزلية وهذا محض افتراء يفتريه عليه المبتدعة الضلال ولم يكفر الأشاعرة كما تدعى ولكنه بين ضلالهم كفرقة ضالة من المسلمين
وأما اللغة فقد أحضرت لك رابط لتبحث فيه كما تحب
http://www.baheth.info/all.jsp?term=سطح
وتجد فيه أيضا معنى سطح هو :
سَطَحَ الله الأرضَ سَطْحاً: بَسَطَها.
وتَسْطيح القبْرِ: خلاف تَسْنيمه.
وأَنْفٌ مُسَطَّحٌ: مُنْبَسِطٌ جداً.
ولا أعلم ما هو المطلوب أكثر من هذا واما عن السياق فكما قلت لك أن الآية فى موضع ذكر نعم الله او قدرته فى تمهيد الأرض لنا ومدها وجعلها مهيئة لمعيشتنا كما جعل فى الجبال فجاجا ليستطيع الناس التواصل والإنتقال والتجارة وغير ذلك من منافعهم وهو سبحانه يذكرهم بقدرته ورحمته فى كتاب سماوى لدعوتهم لعبادته ولم يذكر فى هذا الكتاب قوانين فيثاغورس ولا حساب المثلثات ولا أى مبرهنة رياضية فلماذا نستثنى الكلام عن الأرض لنجعله إشارة هندسية رياضية وحيدة وإلا فأخبرنى عن المثلثات والمربعات والدوائر التى ذكرها القرآن