عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-11-01, 09:21 PM
أبو-ذر-الغفارى أبو-ذر-الغفارى غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 267
افتراضي الرد على شبهة أن القرآن يقول بأن الشياطين ترجم بالنجوم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
فقد كان هذا ردا قديم لى على أحد الملاحدة الذين أثاروا هذه الشبهة رأيت أن أنقله هنا للفائدة والله الموفق

وأما موضوع أن النجوم فى تصور القرآن هى نفسها الشهب التى ترجم بها الشياطين
فالقرآن لم يقل مرة واحدة أن الشياطين ترمى بالمصابيح او النجوم انما قال ترمى بالشهب والضمير فى وجعلناها عائد على السماء وليس على المصابيح أى ان هذه السماء التى زيناها بالمصابيح جعلناها رجوما للشياطين قال تعالى (وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَـٰبِيحَ وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُومًۭا لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ)
تفسير بن كثير :
(لما نفى عنها في خلقها النقص بين كمالها وزينتها فقال "ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح" وهي الكواكب التي وضعت فيها من السيارات والثوابت وقوله تعالى "وجعلناها رجوما للشياطين" عاد الضمير في قوله وجعلناها على جنس المصابيح لا على عينها لأنه لا يرمي بالكواكب التي في السماء بل بشهب من دونها وقد تكون مستمدة منها والله)انتهى


ولننظر الى كلام القرآن والسنة عن مكان النجوم وعن مكان رجم الشياطين وعن صفة الشياطين التى تسترق السمع وهل لها قدرات عظيمة لتصل الى أماكن عظيمة أم لا ؟
(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ 75 وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )
فالله يقسم بعظم اماكن شروق وغروب النجوم وهذا يفهم منه البعد السحيق وهذا ليس تفسيرى بل تفسير بن جرير أقدم التفاسير :
(وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فلا أقسم بمساقط النجوم ومغايبها في السماء، وذلك أن المواقع جمع موقع، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعاً، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به.
وقوله: { وَإنَّهُ لَقَسمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ } يقول تعالى ذكره وإن هذا القسم الذي أقسمت لقسم لو تعلمون ما هو، وما قدره، قسم عظيم من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو: وإنه لقسم عظيم لو تعلمون عظمه.)انتهى
ولنرى الأن أين ترجم الشياطين وكيف هى صفتها
صحيح البخاري عن عائشة مرفوعا البخاري بدء الخلق (3038). إن الملائكة تنزل في العنان - وهو السحاب - فتذكر الأمر قُضِي في السماء، فتسترق الشياطين السمع، فتوحيه إلى الكهان .
والسحاب فى نظر القرآن ليس بالشيء البعيد اذ قل تعالى
( وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
واخيرا كيف صفات مسترق السمع التى تؤهله للأماكن العظيمة التى يقسم بها الله
في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البخاري تفسير القرآن (4424) ، ابن ماجه المقدمة (194). إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، ينفذهم ذلك، حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم ؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير ، فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض - وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا، كذا وكذا ؟ فيُصَدّق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء
رد مع اقتباس