عرض مشاركة واحدة
  #62  
قديم 2013-01-12, 12:56 PM
الرضي الرضي غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-11-08
المشاركات: 521
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدع مشاهدة المشاركة
اترك المكابرة والعناد وجاوب الاخ ودافع عن دينك بؤضوع ان كنت تعتقد انك على حق
فعلا لاتستحق الحنونة ولاالشفقه يااكذب واشر الخلق واكفرهم تسرعا وغلضتا فيه كفاكم ياشيعة دين ابن سباء الصهيونى الماسوني المجوسي كفاكم دجلا وانتم اشد غلؤا من كل الاعداء ضد آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم منذ ان ظهرت فتنتكم واولها كانت ضد ال البيت وفرقتم بينهم ونفيتم عن بعظهم واظفتم غيرهم لال البيت لعن الله سفاهتكم تتوسعون فيها وفي ابتكاراتها منذ زمان علي رضى الله عنه للحظة بل ليوم القيامه واشد الخبثاء غدرا وكذبا وتقمصا انتم اشد من اساء لال البيت وللرسول اشد من كل الاعداء وان شيتة اباهلك على ذلك واباهل اي قذر شيعي مجوسي يزعم انه يتبع ال بيت الرسول
كفاك سخفا وسجاذة وانحطاط تعتقد منه خلاله ان توهمنا بانكم من اتباع ال بيت الرسول بل انتم اشد اعدائهم اطلاقا وبالاثبات والدليل والمباهلة
من كتب شيعتكم القداماء الذينهم مزال فيهم شيا من الانسانية والحياء الذى فقتموه وان ؤجد في اية ملة كافره اخرى لكنه فيكم مفقووووود
من كتب الشيعة مخترا على دليل واحد وهناك كثيرا
[ص324بحارالانوار]
297 - ب : ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق .
298 - ب : بالاسناد قال : إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول : هم أخواننا بغوا علينا .
------
و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام!فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى:
راجع نهج البلاغة ص (94 ).
انتبهه كيف علي رضى الله عنه ويفضل رجل من اهل الشام بعشرة منكم كيف يفضل علي رجل تعتقدونه كافر بعشرة من زنادقكم تعتبرونهم مؤمنين واتباع ال البيت
انتهي باختصار جدا
علي رضى الله عنه ومن كتبكم قال في معاوي وغيره واهل الشام هم اخوانا لنا بغوا علينا ونفى عنهم النفاق والكفر ونفي عن نفسمه العصمة بقوله ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق مع انه لم يعلن ولو مرتا واحدة انه معصوم وولم يرى انه احق من ابوبكر وعمر وعثمان بالخلافه رضى الله عنهم
وهذا قول علي رضى الله عنه باختصار فيكم هذا نزر قليل ومن كتب قدمائكم الذينهم لم يصلوا الى فقدان انتمائهم للانسانية كما انتم من شدة كذبكم وحقدكم وكذبكم وتحريه حتى كتبكم الله من الكذابين فصار دينكم كذب في كذب ملعون من رب العالمين لايثبت على شيا ويكفي ان اكون عاقلا ولو لست مسلما ان اضحك من دينكم المتناقض مع نفسه
غدر الشيعة بأهل البيت رضي الله عنهم
نعود الى أمير المؤمنين علي رضى الله عنه فنجده يشتكي من شيعته (أهل الكوفة ) فيقول : " ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي . استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سراً جهراً فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلول ، أشهود كغياب ، وعبيد كأرباب ؟ أتلو عليكم الحكم فتنفرون منه ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها ، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبا ، ترجعون الى مجالسكم ، وتتخادعون عن مواعظكم ، أقومكم غدوة ، وترجعون الى عشية كظهر الحية ، عجز المقوم ، وأعضل المقوم ، أيها الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم . صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه ، … لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ، ياأهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمي ذوو أبصار ، لاأحرار صدق عند اللقاء ، ولا اخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديكم ياأشباه الابل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر
[هل تثبتون علي شيا في دينكم ونجدكم متفقين عليه بلا لبس بخاصتا في ؤصوله غير اتفاقكم العجيب على محاربة الاسلام والكذب على ال البيت والحقد على اهل الاسلام باسم ال البيت]
ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً....قاتلكم الله. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))
ويقول فيكم
يقول في موضع آخر:
(( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق ))
نهج البلاغة ص (143 ـ 144)
والكثير الكثير في ذمكم بصريح العباره من علي والحسن والحسين وائمة المسلمين من ال البيت
فهل عرفت موقف علي من اهل الشام وبيان انهم اخوانا له ولكن اختلفا على مسئلة سياسية لاعقائديه فقط ولم يقل فيهم الا الخير
ولكنكم وصفكم بكل اوصاف الشرور ومن ابطال الحق والسعي لاظهار الباطل وانكم اصحاب اغواء وفتن وقال قاتلكم الله وفضل اهل الشام عليكم فى العقيدة وفي الرجولة وقد صلى على قتلاهم في المعرك التى حصلت وسؤئل عن كفرهم اهل الشام قال انهم من الكفر فروا بخلاف مقاله فيكم وفي اجدادكم الخوارج لعنكم ياقاتلي ال البيت ويا متقمصينهم غدرا وحقدا وحربا على الاسلام وتفريق رموزه لشيع ملعونة ليست من ال البيت ولامن الاسلام في شياء
أبدا : حتى يأتي بدليل على أن عليا عليه السلام قال في أهل الشام ( إخواننا بغوا علينا ) ,, أو يعترف بأن عليا لم يقل ذلك .
عندك دليل اذكره , ما عندك , لا حشر نفسك
رد مع اقتباس