عرض مشاركة واحدة
  #81  
قديم 2013-04-21, 06:39 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

لا تغضب منى فقد أكون الحق أملكهُ !؟ وأنت لا تملك هذا الحق ؟! والعكس !؟
والحق هنا ليس حق الكتاب بل أقصد حق التدبر والفِهم !! ويحزننى جِداً رغم الثقافة العالية التى تملكها إلا إنك لم تفهم الأية وتدبُرها جيدا. ولِذلك رؤيتى حينما لا نصل إلى مفهوم مشترك لِفهم آية محددة يجب علينا وجود آلية آخرى لِحسم هذا الأختلاف ؟؟ ورآى الشخصى هو إنشاء مجموعة لا تزيد عن خمسة أفراد ويمكن
أن تزيد إلى عشرة أفراد وأرشحك أنا من بين هؤلاء العشرة ؟؟ ولن اكون واحداً مِنهم أبداً ؟؟ وهذا نهائى
من جماعتنا لترجيح الرآى الأقرب إلى الصواب .ولا مانع من وجود من بعض مِن أهل السنة المشهود لهم بالتقوى والتدبر وهذا شرط أيضاً للأخرين فى تِلك المجموعة .وهذا ماناديتهُ سابقاً منذ أن عرفت النِت .
اقتباس:
نقطة الاختلاف بينك وبيني هو حول تشريع صلاة الجنازة في القرآن الكريم
نعم هى نقطة إختلاف والمفروض ألا ننتقل إلى نقطة آخرى حتى تُحسم !؟ فلسنا بِصدد إظهار عِلم بِقدر أن نعرف حقيقة كتاب ربنا .
اقتباس:
ببساطة جدا سورة التوبة تتكلم عن
1/ ناس ضلوا وماتوا وهم ضالين
2/وناس مهتدين ومازالوا أحياء
مع إحترامى لك خطأ فى الفِهم !؟ بل هم مؤمنون بالله ورسوله وبالقرآن ؟؟...........................ونبدأ مِن الصفر .
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ [التوبة:81]
المخلفون هم مجموع كانت حول الرسول (تخلفوا ولم يشتركوا مع الرسول فى غزوة) وكرهوا أن يُجاهدوا بأموالهم وأنفسهم!!؟ وهذا الكره ناتج عن عدم إيمان حقيقى !! قد تقول أنت هم كفار ؟؟ وليس كما أقول أنا حسن عمر مؤمنين !؟ فايهما الأصح !؟ الأية نفسِها .
[gdwl] وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ[/gdwl]
آى أن المانع الذى منعهم من الأشتراك فى المعركة هو الحر؟؟ والقول واقع على (المخلفون) فى لفظ (قالوا) !! فهل الكفار هم من يُطلب منهم الجِهاد والأنفاق فى سبيل الله ؟؟ مستحيل.
فطاعة الرسول لا يكون امامها عائق مهما كان هذا العائق ؟؟ سواء كان حراً أو برداً أو قِلة عدد أو كثرة عدد !! وهذا مفهوم للمؤمنين فقط ؟؟ وليس للكفار !؟
اقتباس:
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [التوبة:82]
فليضحك هؤلاء الذين لم يُطيعوا الرسول ولكن ضِحكهم سوف يكون قليلاُ والمقصود قليلاً هى (الدُّنيا) طبعاً والبكاء كثيراً يُقصد بِها (النار) لآن المكوث فيها سوف يكون كثيراً (أبدا)
[gdwl]فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ [التوبة:83] [/gdwl]
والخطاب من الله يقول للرسول فإن أحد مِن هؤلاء الذين (تخلفوا وكان شِدة الحر هى إحدى كذائِبهمُ ) جاؤك مرة ثانية ليخرجوا معك فى معركة ثانية يسئذنوك
فلابد أن يكون الجواب هو لن تخرجوا معى نِهائياً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!
فهل هؤلاء الذين رجعوا يستأذنوا للخروج مع رسول الله يحاربون معهُ المرة الثانية هُم كفار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والتأكيد للمرة الثالثة على أنهم كانوا مؤمنين
[gdwl]ولن تقاتلوا ؟؟؟؟[/gdwl]
فالقتال مع الرسول يكون من مؤمنين !! وهذا الرفض كان نتيجة طبيعية ( إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا) حينما قالوا (لا تنفروا فى الحر)
وجاء الحكم من الله بِحسم القضية بِرمتها بِقوله
[gdwl]وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)[/gdwl]
فعدم الصلاة على هؤلاء كان نتيجة لِعدم طاعتهم للرسول فهم كانوا مؤمنين فِعلاً ولكن بعد ذلك كفروا !!!
[gdwl] وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ[/gdwl]
آى لا تصلى عليهِ صلاة الجنازة وهى فى الأصل دعاء فقط وليس صلاة قيام وركوع وسجود !! يفهم من ذلك ؟؟
أنك يامحمد تُصلى صلاة الجنازة على الذين بطيعونك ويأتمرون بأمرك وليس الذين يعصونك ولا يسمعون كلامك!! فهؤلاء
وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ
هذا مما علمنى ربى أن هذهِ الأية هى المفهوم الحقيقى والمراد من رب العباد لِهذا المفهوم ؟؟ ومع هذا لا أطالب أحد الأخذ بهِ !! إلا إذا توافق مع مفهومهُ الشخصى !!
وإن رأيت من احد من المشاركين أو المتتبعين للحوار بالأخذ بِترجيح هذا الرآى فهذا دليل على بيّان الله ؟؟
ولولا أن صلاة الجنازة هى صلاة شرعية ومن كتاب الله فقط !! ما كنت ناديت بِها !! وما كانت وصلت إلينا نحن فى وقتنا هذا ؟؟ وهذا دليل أسوقهُ للقرآنيين
وأطالبهم أمام الله وهو شاهد عليهم وعليّا بالكف بالأدعاء بِعدم وجود صلاة جنازة وعدم شرعيتها فسوف يُسئلون يوماً من الله على تشكيك هذهِ الأمة فى متوارثات هى من دّين الله ولكن إمتحن الله فيها العِباد فأخفاها من بين طيات كتابهُ فعُميت على الذين لا يؤمنون بأن كتاب الله ذكر كل صغيرة قبل الكبيرة
وللحديث بقية وتكملة
إنشاء الله
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس