عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2013-04-24, 11:33 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي



أحشر مناخرك في الزاوية ,اضع كلام أسيادك الكذابين


{ وأزواجه أمهاتهم } المعنى أنهن للمؤمنين كالأمهات في الحرمة وتحريم النكاح ولسن أمَّهات لهم على الحقيقة إذ لو كن كذلك لكانت بناته أخوات المؤمنين على الحقيقة فكان لا يحلّ للمؤمن التزويج بهنَّ فثبت أن المراد به يعود إلى حرمة العقد عليهن لا غير لأنه لم يثبت من أحكام الأمومة بين المؤمنين وبينهن سوى هذه الواحدة ألا ترى أنه لا يحلّ للمؤمنين رؤيتهن ولا يرثن المؤمنين ولا يرثونهن ولهذا قال الشافعي: { وأزواجه أمهاتهم } في معنى دون معنى وهو أنهن محرمات على التأبيد وما كنَّ محارم في الخلوة والمسافرة. وهذا معنى ما رواه مسروق عن عائشة أن امرأة قالت لها يا أمَّه فقالت لست لك بأم إنما أنا أُمّ رجالكم فعلى هذا لا يجوز أن يقال لإخوانهن وأخواتهن أخوال المؤمنين وخالات المؤمنين. قال الشافعي: تزوَّج الزبير أسماء بنت أبي بكر ولم يقل هي خالة المؤمنين.

* تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق



قوله: { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } قال: نزلت وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم،

* تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق

ثم قال { وأزواجه أمهاتكم } والمعنى أنهن كالامهات في الحرمة، وتحريم العقد عليهن.
* تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق

وقوله: { وأزواجه أُمهاتهم } جعل تشريعي أي إنهن منهم بمنزلة أُمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

* تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق
رد مع اقتباس