
2013-05-18, 08:48 PM
|
|
محـــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
|
|
عالم شيعي / يثبت أن الإمامة ليست من أصول الدين عند الشيعه
http://www.islamology.com/mainarabic/mBeliefs/asel/
اصل الشيعة واصولها
تأليف
الامام المصلح
الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء
المتوفى سنة 1373 هـ
تحقيق
عَـلاء آل جَـعـفـر
مؤسسة الإمام علي (عليه السلام)
----------------------------------
( المقصد الثاني )
وهو بيان عقائد الشيعة ( اصولاً وفروعاً ) ونحن نورد امهات القضايا ، ورؤوس المسائل ، على الشرط الذي أشرنا إليه آنفاً من الاقتصار على المجتمع عليه ، الذي يصح أن يقال : أنه مذهب الشيعة ، دون ما هو رأي الفرد والأفراد منهم .
فنقول : إن الدين ينحصر في قضايا خمس :
1ـ معرفة الخالق .
2 ـ معرفة المبلغ .
3 ـ معرفة ما تعبد به ، والعمل به .
4 ـ الأخذ بالفضيلة ورفض الرذيلة .
5 ـ الاعتقاد بالمعاد والدينونة .
فالدين علم وعمل ( وأن الدين عند الله الإسلام )(1) والإسلام والإيمان مترادفان ، [read]ويطلقان على معنى أعم يعتمد على ثلاثة أركان :
التوحيد ، والنبوة ، والمعاد . . [/read]
فلو أنكر الرجل واحدا منها فليس بمسلم ولا مؤمن ، وإذا دان بتوحيد الله ، ونبوة سيد الانبياء محمد (صلى الله عليه واله) ، واعتقد بيوم الجزاء ـ من آمن بالله ورسوله واليوم الآخر ـ فهو مسلم حقاً ، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم ، دمه وماله وعرضه حرام .
ويطلقان أيضاً على معنى أخص يعتمد على تلك الأركان الثلاثة وركن رابع وهو العمل بالدعائم التي بني الإسلام عليها وهي خمس : ____________
(1) آل عمران 3 : 52 .
===============
( 211 )
الصلاة ، والصوم ، والزكاة ، والحج ، والجهاد .
وبالنظر إلى هذا قالوا : الإيمان إعتقاد بالجنان ، وإقرار باللسان ، وعمل بالإركان (1) ، ( من آمن بالله ورسوله وعمل صالحا ).
فكل مورد في القرآن اقتصر على ذكر الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر ، يراد به الإسلام والإيمان بالمعنى الأول ، وكل مورد اضيف إليه ذكر العمل الصالح يراد به المعنى الثاني .
والأصل في هذا التقسيم قوله تعالى : ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )(2).
وزاده تعالى إيضاحاً بقوله بعدها : ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وأنفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون )(3) يعني : أن الايمان قول ويقين وعمل .
فهذه الأركان الأربعة هي اصول الإسلام والإيمان بالمعنى الأخص عند جمهور المسلمين .
ولكن الشيعة الإمامية زادوا ( ركناً خامساً ) وهو : الإعتقاد بالإمامة . يعني أن يعتقد : أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة ، فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة ، ويؤيده بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة )(4) فكذلك يختار
____________
(1) انظر : نهج البلاغة 3 : 203|227 ، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 : 226| 1 و2 ، أمالي الشجري 1 : 24 ، جامع الأخبار : 103|172 ، سنن ابن ماجة 1 : 25| 651 ، الفردوس بمأثور الخطاب 1 : 110|371.
(2) الحجرات 49 : 14 .
(3) الحجرات 49 :15 .
(4) القصص 28 : 68 .
===============
إقرار من عالم شيعي لا أحد ينكر علمه
أن الشيعه هي من زادت الإمامة [[[[ كركن من أركان عقيدتها ]]]]
|