عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2008-08-07, 08:40 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
تحت عناوين :1 - التهديد بالإحراق : بعض الأخبار والروايات تقول بأن عمر بن الخطاب قد هدد بالإحراق ، فكان العنوان الأول التهديد ، وهذا ما تجدونه في كتاب المصنف لابن أبي شيبة ، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 ه‍ ، يروي هذه القضية بسنده عن زيد بن أسلم ، وزيد عن أبيه أسلم وهو مولى عمر ، يقول : حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت (1)

إن صح إسناد هذا لاحديث أستدل منه على الآتى :
1- أدب عمر بن الخطاب فى حديثه مع السيدة فاطمة ذلك بأنه ناداها بأحب الخصال إلى قلبها : ( يا بنت رسول الله ) . [ قارن هذا بما يفعله الشيعة مع الفاروق من سب وشتم ولعن وتسخط وتكفير ]

2- حب عمر بن الخطاب الشديد للسيدة فاطمة رضى الله عنها حيث قال : ( وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ).

3- اشتراك كل الصحابة فى هذا الحب حيث قال عمر ( إلينا ) ولم يقل ( إليّ ).

4- أن هذا الحب - حب الصحابة لآل البيت - بلغ حداً فاق حبهم لأبنائهم وأموالهم وأنفسهم وذلك لما روى أن عمر رضى الله عنه أخبر النبى صلى الله عليه وسلم أنه يحبه ولكن ليس أكثر من نفسه ، ولكنالنبى صلى الله عليه وسلم أرشده أنه لا يكتمل إيمانه حتى يكون حب النبى إليه أفضل من حبه لنفسه وولده وماله فاعترف عمر بهذا الحب ، وطالما أن عمر أخبر أن ما من أحد أحب إليه بعد النبى منها ، فهذا دليل مؤكد على أن عمر بن الخطاب كان يحب فاطمة اكثر من حبه لابنه عبد الله بن عمر. فتأمل افتراءات القوم.

5- يتبين لنا حكمة عمر بن الخطاب الذى أراد أن ينفذ أمر الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) والذى ذم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون ، وهو بفعله هذا ينفذ أمر النبى الذى أخبر أن من فارق الجماعة ثم مات فإنه يموت ميتة جاهلية ، والنبى صلى الله عليه وسلم - نفسه - هو الذى أمر بقتل الذى ينازع الأمر أهله.

فتأمل كيف أصبحت المنقبة مذمة فى تلك الموازين المختلة ، وعند تلك القلوب المعتلة!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس