قصتي مع الشيعة
بدأت قصتي مع الشيعة بالضبط في حرب غزة أو ربما قبل ذلك حين أهداني أحدهم و كان يدرس معي كتاب "ثم اهتديت" لإعتقاده أن هذا هو الإسلام لا زلت أذكر حين قال لي "هذا الكتاب أعتقد أنه يتحدث عن الدين" لأنه لم يكن يفهم من الدين إلا القليل وأنا أنذاك كنت في جماعة صوفية هنا في المغرب ولعل الكثير يعرفها . لسنا بصددها الآن
المهم قرأت الكتاب و حين رأيت فيه ما يخالف معتقداتي الضعيفة أعدته إليه أو رميته لا أذكر ما فعلت به لكني كنت أكملت قراءته دون أن أستفيد منه .آه نسيت وأعطاني أيظا قرص فيه حلقات حوارات بين الشيعة و السنة في قناة المستقلة الكل يعرف هذه الحلقات حيث كان موقف الشيعة لا يحسد عليه لكني لم أعر القرص اهتماما كبيرا وضعته في الخزانة للزمن ربما .
نعود الآن إلى حرب غزة.
في أثناء الحرب لا ينكر أحد منا مدى حقارة الإعلام الذي قلب الأفكار و حول الآراء كيفما يشاء، لا ينكر أحد مدى التحامل الذي كان منا على المصريين آنذاك لأنهم لم يفتحوا المعبر ولم ولم .........
المهم صارت الحمية على مصر و أنا منهم طبعا . ولا زلت أذكر كم بكيت لتجبر المصريين وكم كانت تعجبني ترديد قصيدة تميم البرغوثي عن مصر "قالولي بتحب مصر قلت مش عارف" ويا لغباء هذه القصيدة .
كنت أرى القتل و الناس صامتة و مصر أولهم حتى حسبنا أن مصر هي السبب في الحرب . لكن كان هناك صوت داخلي يقول لي أن هناك شيء غير طبيعي كيف لحرب كهذه أن تشب نحن نسمع أن حماس صاحبة صواريخ وكل يوم أسمع لقد ضربت حماس صواريخ باتجاه إسرائيل دون أن نسمع قتلى إلا من جرحى و هذا من النادر. أردت أن أعرف الحقيقة فهذه ليست كل الحقيقة هناك مفاتيح ضائعة هنا. العبقرية تشتغل أحيانا هههه
نعود إلى الموضوع.
قررت أن أفعل شيئا يوصلني إلى الحقيقة. ماذا فعلت ؟؟؟؟ قررت أن أنزل برنامج skype وأظيف أناسا من غزة لأفهم منهم حقيقة الوضع لكنها الحرب كيف سأجد من سيكلمني، حسنا سأظيف أناسا من فلسطين. وللتكنولوجيا الفضل علي في كل هذا .
المهم أظفت العديد و هنا بدأت المحاورات و احتد النقاش. حيث كنت أجمع ما بين ثلاث إلى أربع أشخاص في محادثة واحدة و أنا طبعا المذيعة الباحثة عن الحقيقة. فلكل منا طريقة في البحث هههههه.
وخلال هذه المحادتاث اكتشفت الكثير من الأشياء . على فكرة أنا كنت أقول أن أهل فلسطين هم أشرف أهل الأرض أجل لازلث أحب أهل هذه الأرض ولكني عدلت تفكيري كثيرا من خلال هذه المحاورات .
وأثناء النقاش ولقلة معلوماتي كانت صديقتي تقول أفكارا للشيعة وأنا أصدق و تطالبني بمتابعة خطابات حسن نصر الله ولكن صراحة أنا يصيبني الضيق من هذا الرجل ولكني كنت أستشهد بأقواله التي تحكيها لي صديقتي ههههه(قص و لصق)
بدأنا نظيف أناسا من الشيعة وكان أحدهم من حزب الله وكان يسمعنا اللطميات وكنت أحب سماعها ولكن لا أفقه من كلامها ولا حرف واحد ، لا زلت أذكر في مرة بحتث عن لطمية و شغلتها و بدأت أنظف البيت فقالت لي أمي ماذا يقول هذا قلت لها والله لا أفهم فقالت لي اسمعي إنه يسب أبا بكر و عمر وركزت لأسمعه فعلا يسب ؛
وكان هذا الشيعي كل مرة يحدثنا عن مشروعية المتعة وأنا أقول له أريد أن أسمع رأي بناتكن بها فأنا من عزة نفسي يستحيل أن أرضاها وفعلا أعطاني أخته ويالجرأتها قالت لي بصريح العبارة والله هي نعمة وأنا أقول لها عن أي نعمة تتحدثين أنا أمي مات أبي وهي لازالت صغيرة السن وخطبت كم مرة ولم ترضى ان تغير والدي برجل (هذا عرف في عائلتنا لسنا بصدده ).
لم أقتنع بالمتعة يوما لكني كنت معجبة بهؤلاء إلى حد ما ، و في يوم ذهبت إلى العمل كالعادة. وبينما أنا أتحدث مع إحداهن عن الشيعة وقفزت في الكلام وقالت لي دون سابق إنذار قامت واقفة "كيف يجرأ عمر على تحريم ما أحل الله " فقلت لها من هذا هل هو هنا في الشركة ؟؟؟؟ لأن من عادتنا أن نذكر الصحابة ونقول رضي الله عنهم . فقالت لي ممتعضة أنا أقصد ابن الخطاب كيف يحرم زواج المتعة ؟؟؟؟ انظري كم واحدة هنا عانس تصوري لو كان زواج المتعة (كانت ستكون هناك أرامل والطامة أعظم ههههههه) المهم لم أقل شيئا. سكت
سأعود فيما بعد لأتم القصة.
نسيت أن أخبركم أنني حين أكتب أحب أن أسرد التفاصيل .استحملوني قليلا :دموع:
|